Monday 7th October,200210966العددالأثنين 1 ,شعبان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

القائم بالأعمال في سفارة الكنغو الديمقراطية لـ «الجزيرة»: القائم بالأعمال في سفارة الكنغو الديمقراطية لـ «الجزيرة»:
واثقون من تجاوز آثار حرب فرضت علينا ونتطلع إلى عون المجتمع الدولي

  * الرياض الجزيرة:
تتطلع جمهورية الكنغو الديمقراطية بأمل إلى فترة جديدة من تاريخها يسودها السلام بعد انسحاب عدة جيوش تابعة لدول الجوار من اراضيها، وقد تحدث القائم بالاعمال في سفارة الكنغو الديمقراطية بالمملكة انيستس كابويا إلى «الجزيرة» عن تطلعات المستقبل ومرارات الماضي القريب.
* هل بات السلام قريباً في الكنغو الديموقراطية؟
السلام موجود في الكنغو ولكننا تعرضنا لاعتداءات من قبل رواندا وبروندي لعوامل خارجية وبعض العوامل الداخلية. هذه الأحداث في جزء صغير في شرق الكنغو حيث طلبت حكومة الكنغو الديمقراطية مساعدة المجتمع الدولي.
ان جانبا من مأساة الكنغو يكمن في استهدافها بسبب غناها واتساعها، والسلام هو الأمنية المرجوة من قبل جميع الكنغوليين والسلام هو باستمرار ميزة الشعب الكنغولي تجاه نفسه وتجاه جيرانه. ولكن كانت هذه الحرب التي فرضت نفسها على جمهورية الكنغو الديمقراطية من قبل بعض دول الجوار وإذا وافقت اليوم هذه الجيوش المؤلفة من حوالي 35000 جندي على العودة بفضل اتفاقات بريتوريا ولواندا، فقد انتظر الكنغوليون ذلك منذ 1998م ليعيشوا
  بسلام ولإعادة إعمار البلاد وأعتقد فعلاً أن السلام قريب.
كما يأمل الشعب الكنغولي بانسحاب هذه الجيوش يأمل كذلك في بعثة الأمم المتحدة في الكنغو وأن لا تكون فرقة للمراقبة فقط ولكن لفرض السلام
وهكذا يكون السلام.
فمن الممكن للقوى الأجنبية أن تعود لنهب خيرات الكنغو وعلى المجتمع الدولي مساعدة الكنغوليين لصد المتسببين في نهب خيراتنا ودرء المجازر التي أودت بحياة 3000000 من ابناء البلاد من قبل هذه الجيوش وهكذا يكون السلام الخطوة الحقيقية.
وأيضاً، الأمم المتحدة تساعد الكنغو الديمقراطية كما ساعدت في انحاء اخرى من العالم.
* هل يستطيع الاتحاد الأفريقي أن يكون بديلاً أقوى لمنظمة الوحدة الأفريقية؟
برأيي أن منظمة الوحدة الأفريقية قامت بمهامها في ذلك الوقت عندما حققت الكثير من دول القارة الاستقلال وبعد 40 عاما من مرحلة الاستقلال تغيرت
  كثير من الأشياء وظهرت الحاجة ككيان يجيب على الأسئلة الكثيرة من التحولات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وكذلك ممارسات العولمة وقد يكون الكيان الأفريقي هو الوسيلة لمواكبة التحولات الكبيرة ودفع مساعي التنمية في القارة.
* كيف ترى مستقبل العلاقات بين بلادكم ورواندا وبين دول منطقة البحيرات بصفة عامة؟
تتقاسم جمهورية الكنغو الديمقراطية حدودها مع 9 دول تربطها بها علاقات صداقة متميزة. حالياً ومنذ 1998م مزقت بعض دول الجوار أواصر الصداقة من خلال مطامعهم التي دفعتهم إلى محاولة اقتطاع جزء كبير من الكنغو الديمقراطية طمعاً في الثروات، لكننا نعيش مع بقية دول الجوار بسلام ويمكن لجمهورية الكنغو أن ترتبط بعلاقات طيبة حتى مع أولئك الذين اعتدوا عليها بشرط أن يضعوا حدا لمطامعهم في الأراضي الكنغولية.
* هل يمكن الحديث عن رياح سلام تهب على أفريقيا بالنظر إلى ما يجري في بلادكم ومحاولات السلام في السودان وأنجولا؟
ما يجري في الكنغو والسودان وانغولا معطى جديد فعلياً. وهناك تصميم في كل أفريقيا برؤية السلام يسود في كل أنحاء القارة ليتمكن الأفارقة من إعمار
  قارتهم.
ويتوجب على المجتمع الدولي أن يشارك في مساعدة أفريقيا سعياً للسلام الذي هو من الأهداف العليا في الميثاق الأساسي للوحدة الأفريقية.
* كيف ترى العلاقات الكنغولية السعودية؟
العلاقات الكنغولية السعودية جيدة جداً ونحن نحتاج حقيقة إلى تنميتها في كافة المجالات.
* كيف ترى آفاق العلاقات الأفريقية العربية؟
العلاقات قديمة وتاريخية لاشتراك العرب والأفارقة في الأديان والعادات والتقاليد وهي علاقات جيدة ونسعى مع دول في الجانبين على تنميتها.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved