استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة في مكتب سموه بالرياض ظهر يوم السبت 28 رجب 1423هـ الموافق 5 أكتوبر 2002م وزير السياحة اللبناني معالي الدكتور كرم كرم والوفد المرافق، وحضر اللقاء السفير اللبناني لدى المملكة الدكتور بسام النعماني.
الوفد السياحي اللبناني ضم الأستاذ جوزيف حميري، والدكتور محمد علم الدين، والسيد جهاد كرم مستشاري معالي الوزير، والأستاذ طارق السبع مسؤول السياحة العربية، ويزور الوفد المملكة حالياً لحضور اجتماعات مؤتمر تشجيع السياحة البينية، الذي تعقد فعالياته بمدينة الرياض. كما حضر الاجتماع كل من السيد سرمد الذوق المدير التنفيذي لمجموعة المملكة للاستثمارات الفندقية، والمهندس أنطوان لطيف النائب الأول للرئيس في مجموعة المملكة للاستثمارات الفندقية. وتم خلال الاجتماع مناقشة عدد من المواضيع المتعلقة باستثمارات سمو الوليد بن طلال، وخطط سموه لتوسيع رقعة استثماراته السياحية في لبنان من خلال إقامة المزيد من الفنادق.
كما ناقش سموه وضيفه أمور السياحة البينية باعتبارها أحد أهم دعائم صناعة السياحة، وذكر معالي الوزير أن السياحة البينية بين لبنان وسوريا تعتبر عنصراً مهماً للسياحة اللبنانية وكذلك السورية، فالأرقام الصادرة عن وزارة السياحة اللبنانية تشير إلى أن الجنسية الأولى من سياح الخارج في لبنان هي السورية.
هذا واستعرض معالي الوزير الإحصاءات التي تدل على تحسن السياحة اللبنانية، فقد بلغت نسبة الزيادة في السياح القادمين إلى لبنان خلال الفترة من العام 2001م إلى 2002م 30% معظمهم من السعوديين، مقارنة بنسبة 13% سجلت ما بين العامين 2000م إلى 2001م.
وأكد معالي الوزير بأن القطاع السياحي اللبناني يستعد وبشكل متواصل لاستيعاب أكبر عدد من السياح حيث يوجد في لبنان حاليا 8 آلاف غرفة موزعة على 230 فندقاً.
وبعد لقاء سمو الأمير الوليد بمعالي الوزير الدكتور كرم كرم، اصطحب سموه الدكتور كرم إلى قصره العامر بالرياض حيث أقام سموه مأدبة غداء على شرف ضيفه.
|