** جمعيات الداخل..
التي ترعى الأيتام والمعاقين والأرامل.. والمرضى.. وتساعد على تزويج الشباب..
هي جمعيات تحتاج إلى دعم كبير لأن أعداد المستفيدين منها تتزايد ولأن تطلعاتها أيضاً تتضاعف..
وعلى الرغم من رعاية الدولة لكثير من الجمعيات وإمدادها بالمساعدات إلا أن عجزاً مالياً كبيراً تعانيه كثير من الجمعيات مقارنة بأحلامها وطموحاتها وسعيها الكبير لخدمة الشريحة التي اختارت أن توجه رسالتها إليها..
وتحتاج جمعيات الداخل إلى تعاضد إعلامي كبير يساعد الناس على تفهم تنوع رسالتها وأساليب عطائها..
وتحتاج الجمعيات إلى أن تقدم نفسها كثيراً عبر المنابر الإعلامية لتعلن للناس عن خدماتها واهتماماتها وكذلك خططها المستقبلية التي تعين على إضافة متبرعين جدد لهذه الجمعيات..
** كثيراً ما يواجهنا المتسولون والمتسولات بأثوابهم النظيفة وكلامهم المنمق واستشارتهم المحكمة لمشاعرنا..
وسعيت أنا في الآونة الأخيرة إلى إطالة البال والتحدث إلى هؤلاء المتسولات وصرت أخرج من حقيبتي قلماً وورقة وأقول للواحدة منهن أريد رقمك لكي أعطيه لجمعية خيرية تتولى مساعدتك..
وبمجرد أن أنهي جملتي هذه حتى تختفي المرأة من أمامي تماماً.. ولا أدري هل الهروب لأنها لا تستحق وهي مدركة أن الجمعيات لا تعطي جزافاً..
أو هي تهرب لأنها يائسة من أن يصلها الدور سريعاً.. فالطابور طويل والمحتاجون كثر.. وبإمكانها أن تجني عبر تسولها الكثير قبل أن يصلها الدور بالجمعية.
** تحتاج جمعيات الداخل إلى مصالحة أكثر مع الإعلام.. ولا أقل أن نمنح محتاجي الداخل اهتمامنا ورعايتنا وأتمنى على وزير الإعلام أن يتبنى حملة ليوم واحد في العام ولمدة 10 ساعات فقط من مساء أحد أيام الخميس يفتح فيها التلفزيون أبوابه وهواتفه ليستقبل نهر التبرعات لجمعيات الداخل التي حتماً سيتكاتف الناس على دعمها فهم يدعمون بذلك نبض قلوبهم ولا أظن معالي الوزير يتأخر عن تقديم خير مثل هذا.
|