Monday 7th October,200210966العددالأثنين 1 ,شعبان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

وصل مسقط واجتمع بوزير الداخلية العماني .. الأمير نايف: وصل مسقط واجتمع بوزير الداخلية العماني .. الأمير نايف:
فريق أمني ذهب إلى جوانتانامو ونسعى لاستلام السعوديين

وصل صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية مساء أمس الى العاصمة العمانية «مسقط» للمشاركة في الاجتماع الحادي والعشرين لاصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذى ينعقد اليوم بفندق قصر البستان في مسقط. وكان في استقبال سموه بمطار السيب الدولي معالي وزير الداخلية العماني سعود بن إبراهيم البوسعيدي ووكيل الوزارة محمد بن سلطان البوسعيدي وعدد من اصحاب السعادة الولاة وعدد من كبار المسؤولين من وزارة الداخلية العمانية وشرطة عمان السلطانية.
كما كان في استقبال سموه سفير خادم الحرمين الشريفين لدى سلطنة عمان احمد بن علي القحطاني والقائم بأعمال السفارة هشام زرعة واعضاء السفارة. ويرافق سموه وفد رسمي يضم كلاً من وكيل وزارة الداخلية الدكتور أحمد السالم والمستشار الخاص لسموه الدكتور عبدالرحمن الجماز والمشرف على مكتب سموه معالي الاستاذ محمد الشاوي ومدير عام حرس الحدود الفريق طلال العنقاوي واللواء إبراهيم الخميس ومدير عام مكتب سموه للدراسات والبحوث بالنيابة اللواء سعود صالح الداود ومدير عام الجوازات اللواء عبدالعزيز سجيني ومدير ادارة الشؤون القانونية بوزارة الداخلية الدكتور خالد العمير.
ولدى وصول سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز أدلى بتصريح صحفي عبر فيه عن سعادته بزيارة سلطنة عمان الشقيقة للمشاركة في الاجتماع الحادي والعشرين لاصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
كما عبر سموه عن سعادته بتلبية دعوة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان والالتقاء بجلالته لبحث الامن في المنطقة مشيدا بتعاون المسؤولين الامنيين في سلطنة عمان.
وقال سموه «انها فرصة لالتقى بأخي وزميلي وزير الداخلية العماني سعود بن إبراهيم البوسعيدي والمسؤولين في سلطنة عمان الشقيقة من اجل ان نبحث الامن المشترك بين البلدين الشقيقين وامن منطقتنا ككل في ظل الظروف المستجدة الآن».
وأكد سموه ان مجلس التعاون لدول الخليج العربية في افضل مايمكن ان يكون عليه لتواجد الاتصالات بين دول المجلس ولشعور الجميع بان امنهم مشترك مبديا سموه ثقته في ان يسفر اجتماع وزراء الداخلية عن نتائج على مستوى الظروف والاحداث وقال «نرجو الله ان نكون بصفتنا وزراء داخلية وجميع اجهزتنا الامنية في المستوى الذى يتطلع اليه كل مواطن في دولنا وفي نفس الوقت ان يستشعر كل مواطن ان كل هذه الاجهزة تقوم بواجباتها لاننا نرى وبقناعة كاملة ان المواطن هو رجل الامن الاول».
واكد سموه على ضرورة تثبيت الامن في بلدان المجلس لمواجهة الظروف الحالية بموقف واحد وبحزم يصحبه العقل والادراك والتصرفات المناسبة.
وتطرق سموه في ختام تصريحه للتهديدات الامريكية بضرب العراق قائلا «انه لايسر أي عربي ابدا والمملكة العربية السعودية في المقدمة ان يمس اي وطن من اوطاننا العربية بأي أذى .. والعراق مهما كان هو بلد عربي وشعب عربي يعز على كل انسان .. ونرجو ان لايحدث هذا وان يحكم العقل والمنطق والادراك لعواقب الامور من كل الأطراف وان يجنبوا العراق أي أمر يمس امنه او يعتدي عليه». وتابع سموه يقول «لكن لابد من تعاون في هذا المجال حتى يكون هناك اجماع دولي بمنع ضرب العراق او غزوه لاسباب قد تكون ملاحظات على السلطة العراقية او وجود كما يقال أسلحة كيماوية او أسلحة محظورة .. ولكن اعتقد ان بالامكان الوصول إلى النتائج المرجوة والتي تطمئن الجميع بدون التعامل عسكريا مع هذا الواقع ». وكان صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز قد أكد ان الاجتماع الحادي والعشرين لوزراء الداخلية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية المقرر عقده في مسقط أمس سيكون له اهتمامات اكثر تجاه الظروف السائدة في العالم وسيكون موضوع الارهاب له الاولوية فيه.
واشار سموه في تصريح صحفي قبيل مغادرته الى مسقط أمس الى ان اجتماع وزراء الداخلية لدول المجلس مقرر دائما في نفس التاريخ ويتم كل عام ..وعن اجتماع سموه يوم امس الأول مع المنسق في وزارة الخارجية لمكافحة الارهاب وهل جاء ضمن تعاون المملكة مع الولايات المتحدة الامريكية لتبادل المعلومات حول الارهاب اجاب سموه قائلا «نعم على كل حال..اتى من اجل تأكيد التعاون الموجود بين المملكة وامريكا في هذا المجال وكان البحث شاملا لهذه الامور وقد اكد لنا قناعة الادارة الامريكية بسلامة التعاون الامني لمكافحة الارهاب بين البلدين.
وعن ما ذكرته الامم المتحدة من ان المملكة سمحت لمنظمة حقوق الانسان بزيارة المملكة وهل يرى سموه انه كان من الاجدر ان تزورالمنظمة قاعدة جوانتانامو للتحقق من الممارسات غيرالانسانية هناك اجاب سموه «لا نستطيع ان نحكم على هذا الامر الا بالدلائل المادية ومسألة ان يذهب هذا الى مكان تحت السلطة الامريكية هذا امر راجع للحكومة الامريكية».
وعن تصريحات بعض المسؤولين الامريكين عن استعداد بلادهم لاطلاق سراح بعض المعتقلين في جوانتانامو وهل ابلغه المسؤول الامريكي بذلك خلال الاجتماع معه يوم امس..قال سموه «لم نتعرض لهذا الموضوع وهذا الامر محل اهتمامنا».. واضاف سموه «بأن فريقا امنيا سعوديا ذهب الى هناك ونحن نبذل الجهود ليسلموا السعوديين للسلطات الامنية السعودية». وردا على سؤال عما اذا تم التطرق لموضوع بعض المحتجزين السعوديين الموقوفين في افغانستان خلال زيارة الرئيس الافغاني حامد كرازاي الاخيرة للمملكة وهل هناك وعود باطلاقهم..قال سموه «انا لم التق بالرئيس الافغاني ولكن بالتأكيد هذا محل اهتمام القيادة السعودية ونحن موعودون من السلطات الافغانية بالتعاون في عودة السعوديين الى المملكة..مشيرا سموه الى «انه من الصعب تحديد عددهم ولكنهم بلاشك كحد ادنى مائة سعودي اذا لم يكن اكثر».
وحول ماتبثه قناة الجزيرة القطرية من برامج تسيء للمملكة تحديدا ولدول مجلس التعاون الخليجي وهل هذا الموضوع مطروح للمناقشة في الاجتماع حيث انه لا يمكن فصل الامن عن الاعلام قال سموه «هذا شأن من شؤون الاعلام ونحن وزراء الداخلية ندرك ما للاعلام من اثر على النواحي الامنية ونحن مقبلون على شيء واسع واهم وهو الاجتماع القادم لوزراء الداخلية ووزراء الاعلام وهذا هو المكان المناسب لبحث الامور والخروج بسياسة اعلامية وموقف اعلامي واحد للدول العربية داخل الوطن العربي او خارجه..وعن موضوع الضابطين الارتيريين اللذين لجاءا للمملكة أفاد سموه أنه مازال في دور التحقيق والتحقق منه.
هذا وقد غادر سموه الرياض امس متوجها الى سلطنة عمان الشقيقة للمشاركة في الاجتماع الحادي والعشرين لوزراء الداخلية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والمقرر عقده في مسقط اليوم وغداً.
كما يقوم سموه بعد انتهاء اعمال المؤتمر بزيارة رسمية لسلطنة عمان بدعوة من جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان.
وكان في وداع سموه بمطار القاعدة الجوية بالرياض صاحب السمو الملكي الأمير احمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز مستشار سمو وزير الداخلية وصاحب السمو الأمير بندر بن عبدالله بن عبدالرحمن وصاحب السمو الأمير محمد بن سلمان آل سعود مدير عام المتابعة بوزارة الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الامنية وصاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن عبدالله بن تركي وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن ناصر بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلطان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير نواف بن نايف بن عبدالعزيزوصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن نايف بن عبدالعزيز.
كما كان في وداع سموه معالي المستشار في الديوان الملكي الاستاذ صالح بن طه خصيفان ومعالي امين عام مجلس الامن الوطني الاستاذ سعد الناصر السديري ومعالي رئيس هيئة التحقيق والادعاء العام الشيخ محمد المهوس وقادة القطاعات الامنية وكبار المسؤولين بوزارة الداخلية من مدنيين وعسكريين.
ويرافق سمو وزير الداخلية وفد رسمي مكون من معالي وكيل وزارة الداخلية الدكتور احمد السالم ومعالي المستشار الخاص لسمو وزير الداخلية الدكتور عبدالرحمن الجماز ومعالي المشرف على مكتب سمو وزير الداخلية الاستاذ محمد الشاوي ومستشار سمو وزير الداخلية الدكتور ساعد العرابي الحارثي ومدير عام حرس الحدود الفريق طلال عنقاوي واللواء ابراهيم الخميس ومدير عام مكتب سمو وزير الداخلية للدراسات والبحوث بالنيابة اللواء سعود صالح الداود ومدير عام الجوازات اللواء عبدالعزيز سجيني ومدير ادارة الشؤون القانونية بوزارة الداخلية الدكتور خالد العمير.
ومن جهة أخرى عقد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية في مقر اقامته بفندق البستان بالعاصمة العمانية «مسقط» مساء أمس اجتماعا مشتركا مع وزير الداخلية العماني سعود بن إبراهيم البوسعيدي.
وحضر الاجتماع من الجانب العماني وكيل وزارة الداخلية العماني محمد بن سلطان البوسعيدي ومن الجانب السعودي وكيل وزارة الداخلية أحمد السالم ومدير عام مكتب سموه للدراسات والبحوث بالنيابة اللواء سعود بن صالح الداود وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى عمان أحمد بن علي القحطاني.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved