* الرياض -عبيد العتيبي - احمد القرني:
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الامين العام للهيئة العليا للسياحة امس بقاعة الملك فيصل للاجتماعات بفندق الرياض انتركونتننتال اجتماع كبار الموظفين للتحضير للمؤتمرالاسلامي الثالث لوزراء السياحة الذي تنظمه الهيئة العليا للسياحة.وقد بدىء الاجتماع بالقرآن الكريم ثم ألقى الامين العام المساعد للشئون الاقتصادية لمنظمة المؤتمر الاسلامي تيرنو نابيكا ديالو كلمة نيابة عن الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي الدكتور عبدالواحد بلقزيز اعرب فيها عن عميق امتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز على استضافة المملكة للمؤتمر الاسلامي الثالث لوزراء السياحة وعلى حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.واشار الى ان استضافة المملكة لهذا المؤتمر يعد دليلاً آخر على التزام حكومة خادم الحرمين الشريفين بخدمة القضايا الاسلامية.وبيّن ان السياحة تشكل احد القطاعات ذات الاولوية في خطة عمل منظمة المؤتمر الاسلامي المعنية بتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري فيما بين الدول الاعضاء.
عقب ذلك القى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الامين العام للهيئة العليا للسياحة كلمة نقل خلالها تحيات صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام ورئيس مجلس ادارة الهيئة العليا للسياحة لجميع المسؤولين عن السياحة الذين يحضرون المؤتمر الاسلامي الثالث لوزراء السياحة مرحبا بهم في بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية.
واكد سموه ان هذا المؤتمر يأتي في هذا الوقت لتعزيز التضامن الاسلامي وتقريب وجهات النظر والانطلاق الى مجالات من التعاون المأمول في ظل ما يحدث في العالم اليوم من تطورات سياسية وثقافية واقتصادية.ولفت سموه الى ان السياحة اليوم لم تعد ترفا بل اصبحت احد اهم الصناعات الاقتصادية والثقافية واحد اهم القطاعات واسرعها نموا في العالم.
وقال «عندما نتحدث عن العالم الاسلامي اليوم لا نتحدث فقط عن العالم الاسلامي ووضعه السياسي او وضع الدول الاسلامية وعلاقاتها بين بعضها البعض من الناحية السياسية ولكن ايضا نتحدث في مؤتمر مثل هذا عن اهمية قيام صناعات وقيام نشاطات اقتصادية تعزز من امكانيات البلدان الاسلامية وتعزز من امكانيات شعوبها وتعزز من امكانيات توفير العيش الكريم لهذه الشعوب.واوضح سمو الأمير سلطان بن سلمان ان الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للشعوب الاسلامية يجعل منها شعوباً بناءة ومساهمة في النهضة الانسانية وهذا ما نحن بحاجة اليه كما كانوا عليه من قبل حيث يعدون من اهم واكبر المساهمين في احداث النقلة الحقيقية التي نقلت العالم من عصر الى عصر وقد انحسر هذا الدور في ظل تراكم الاحداث على العالم الاسلامي وفي ظل ما يواجهه من تكتلات واحداث سياسية.وشدد سموه على اهمية التعاون بين المسلمين لاحداث نقلة ثانية للاسلام والمسلمين وتفنيد كل المزاعم والتهم التي تلصق جزافا بهذا الدين والمسلمين مؤكدا سموه ان العالم اليوم لا يستطيع اصلا ان يثنى المسلمين والاسلام عن التطور الانساني والحضاري المقبل بل هو بحاجة لحكمة المسلمين ولتسامح الاسلام الذي يحث على السلام والعلم والتطور واجتماع الشعوب ونبذ العنف والتفرقة بين جميع الشعوب دون التفريق في دين او اصل اولون او عرق.وتمنى سموه ان يعلن المؤتمر عن انطلاق عصر اسلامي جديد يودع حالة الانكفاء الى حالة النظر للمستقبل والبناء والمساهمة في طريق الخير.واختتم سموه كلمته معربا عن سعادته باستضافة المملكة لهذا المؤتمرالذي نتمنى ان يخرج بنتائج حقيقية وقابلة للتغيير والابتعاد عن العبارات الرنانة التي تشوش المفهوم العام للعمل الحقيقي والتحدث بلغة العمل والبناء.
عقب ذلك بدأت الاجتماعات لكبار الموظفين.
|