* كتب - عبدالله المالكي:
توج صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس الاتحاد العربي والسعودي لكرة القدم منتخبنا الوطني لحصوله على كأس بطولة سابك الثانية لمنتخبات الناشئين تحت 17 سنة لكرة القدم بمجلس التعاون لدول الخليج العربية بحضور صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد نائب الرئيس العام لرعاية الشباب نائب رئيس الاتحاد العربي والسعودي لكرة القدم بعد فوزه على المنتخب الكويتي بهدفين لهدف سجلهما نجم منتخبنا الواعد فيصل الجمعان. وفي نهاية المباراة الختامية التي أقيمت مساء أمس باستاد الأمير فيصل بن فهد بالملز سلم سموه الكأس والميداليات الذهبية لأفراد منتخبنا الوطني فيما سلم الميداليات الفضية للمنتخب العماني والميداليات البرونزية لمنتخب البحرين وحصل على جائزة أفضل لاعب أحمد الصويلح من المنتخب السعودي والذي حصل على جائزة الهداف أيضاً وحصل على كأس احسن حارس اللاعب عبدالله الغامدي من منتخب السعودية فيما حصل على كأس الفريق المثالي منتخب قطر.
كما كرم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان حكام المباراة المشاركين في قيادة هذه المباراة في حفل التتويج.
المباراة
بدأ منتخبنا الوطني في هذا الشوط أكثر انتشاراً داخل الملعب وأفضل وصولا إلى مرمى الخصم ولكن كان يعاب عليه انهاء الهجمة بشكل غير جيد.
أما المنتخب الكويتي فقد اعتمد كثيراً في التنظيم داخل الملعب والاستحواذ على منطقة الوسط لكن وصوله إلى المرمى السعودي كان قليلاً وهذا يعود للطريقة التي لعب بها.
هدف سعودي أول
في الدقيقة السـابعة عشـرة من الشوط تحصل نجـم منتخـبنا فيصـل الجمعان على كرة وتجاوز أحد المدافعين الكويتـيين وسـددها قوية داخل الشباك الكويتـية كهدف أول.
هذا الهدف ساهم في ارتفاع الحماسة بين المنتخبين وبدأ المنتخب الكويتي في تعديل النتيجة. وفي الدقيقة 26 كاد عبدالله العنــزي الجناح الأيمن يتسـبب في تسجيل هــدف ثانٍ عندما تلاعب بالدفاع الكويت ورفع كرة جميــلة وصلت فيصل الجمعان وحاول المرور لكنها تضــيع منه.
هدف كويتي أول
في الدقيقة 41 ومن ضربة زاوية أخرجها عبدالرحمن فلاح يلعبها مرة أخرى على رأس المندفع من الخلف فواز الفضل ويضعها قوية داخل الشباك كهدف تعادل هذا الهدف منح الكويت في الوقت المتبقي الأفضلية وحاول تسجيل هدف تعزيز لكن حكم المباراة ينهي الشوط بالتعادل 1-1.
الشوط الثاني
لم يرتق شوط المباراة الثاني لمستوى شوط المباراة الأول وكثرت الألعاب الفردية كثيراً من المنتخبين فقد كشف المنتخب الكويتي الدفاع كثيراً في محاولة للخروج متعادلاً وعدم فتح المجال أمام هجوم المنتخب السـعودي وظل مدرب المنتخب الكويتي يوعز للاعبيه باللعب رجلاً برجل في المنطقة الخلـفية.
أما مدرب منتخبنا الوطني كونز فحاول كثيراً عدم الاندفاع إلى المرمى الكويتي وخلق انسجام بين خطوط الفريق وحاول ان يكون انطلاق الهجمات السعودية عن طريق الجناح المتألق عبدالله العنزي مع الظهير الثالث عبدالله الشريد.
وفي الدقيقة العشرين كاد أحمد الصويلح يسجل هدف تعزيز لمنتخبنا فسدد كرة جميلة برأسه لكن براعة حارس المرمى انقذت خطورتها.
وفي الدقيقة الخامسة والعشرين أجرى مدرب منتخـبنا تغيـيره الأول باشراك لاعـب وسط يزيد من قوة الوسـط السـعودي ولكن هذا التغيـير لم يضـف أي جديد بل واصل اللعـب كما كان.
أما في ربع الساعة الأخير فقد أشرك كونز رشاد الشهري فزاد هذا التغيير حماسة لاعبي المنتخب السعودي حيث تمكن فيصل الجمعان من هز الشباك الكويتية عندما لعب الكرة بطريقة مقصية صفق لها الجميع ويعدّ هذا الهدف من أفضل الأهداف.
وقبـل نهاية المباراة بدقيـقة طـرد الحكم القطري الرائع جمـعة العلـي اللاعـب الكويتي عبـدالله مشـيلح عنـدما ضـرب أحمـد الصـويلح من دون كـرة.
|