* لندن - واس:
أكد صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الامم المتحدة الانمائية ان احداث 1 1 سبتمبر في الولايات المتحدة اضافت مخاطر جديدة واعباء هائلة على اقتصادات الدول النامية التي تسعى بالكاد لأن يكون لها مكان على خريطة الاقتصاد العالمي مشيرا الى انه ومنذ ان وقعت هذه الفاجعة والكثير من خبراء الاقتصاد والمحللين الدوليين يتوقعون ان يدخل العالم في دورة ركود اقتصادي طويلة.
وعزا سموه ما يعانيه الاقتصاد العالمي الى حالة الركود في الاقتصاد الامريكي الذي يعتبر قاطرة الاقتصاد العالمي اذ يبلغ الناتج القومي الاجمالي في الولايات المتحدة نسبة عالية من الناتج الاجمالي العالمي.
جاء ذلك فى مداخلة لصاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز خلال المؤتمر العالمي للحوار حول الاديان الذي بدأ امس في كانترباري في بريطانيا القاها نيابة عنه صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال.
وقال سموه: انه نظرا للحجم الهائل للاقتصاد الامريكي ووزنه النسبي الكبير بين اقتصاديات العالم من ناحية وتشعب العلاقات التجارية الامريكية والحجم الهائل للاستثمارات الامريكية في العالم من ناحية اخرى فإن اقتصادات العالم تأثرت سلبا هي الاخرى لاحداث 1 1 سبتمبر وما تلاها من حرب على الارهاب وكان ذلك الاثر السلبي واضحا على حركة الاستثمارات والسياحة والطيران.
وبعد ان استعرض سموه مرحلة التباطؤ التى اصابت الاقتصاد الامريكي قال «ليس هناك من شك ان الدول النامية كانت المتضرر الاكبر من هذا الركود الذي امتد من الولايات المتحدة الى اوربا واليابان والتي كانت تعاني من الركود اصلا 0 ونحن نقول: ان الدول النامية هي الاكثر تأثرا لانها الاقل مناعة تجاه اي تغييرات في حركة الاقتصاد العالمي.
|