* المدينة المنورة - مروان عمر قصاص:
أكد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس مجلس الاستثمار في المنطقة أن منطقة المدينة المنورة منطقة ثرية بالعديد من المعادن والثروات وأنها مؤهلة لاستيعاب العديد من الاستثمارات المتنوعة التي لها جدوى اقتصادية جيدة بمشيئة الله.
واستعرض سموه في تصريح عقب رئاسة سموه للاجتماع الثالث لمجلس استثمار المدينة المنورة أبرز أهداف المجلس حيث أشار سموه إلى أن أهدافه تتجاوز دعم وتشجيع الاستثمار وخدمة المستثمرين وتسويق الفرص الاستثمارية المتاحة بالمنطقة إلى العمل من أجل توفير فرص عمل مناسبة للكوادر الوطنية المؤهلة وذلك بالاستفادة من المشروعات الاستثمارية.
وقال سموه إن هناك خطوات مهمة تحققت وهي تدعم توجهات المجلس ومنها بدء العمل في المنطقة الصناعية بعد اتصال التيار الكهربائي إليها وسيكون مصنع المعادن أول مصنع يعمل بهذه المنطقة وكذا إنشاء مركز الخدمة الشامل لتسهيل إجراءات المستثمرين.
هذا وقد أشاد عدد من رجال الأعمال وأعضاء المجلس في تصريحات للجزيرة الاقتصادية بالدعم الكبير الذي يقدمه سموه الأمير مقرن معربين عن تفاؤل كبير بدور شامل لهذا المجلس في رسم الملامح الاقتصادية لمنطقة المدينة المنورة وتهيئة الأجواء المناسبة لتنفيذ العديد من الخطط والبرامج الاستثمارية الواعدة.
هذا ويقول معالي أمين المدينة المنورة المهندس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الحصين ونائب رئيس المجلس إن مجلس الاستثمار بمنطقة المدينة المنورة يعتبر خطوة رائدة في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق مشروعات استثمارية متنوعة وتخدم توجهات المجلس التي نستمدها من التوجهات السديدة لقيادتنا الراشدة وأعرب الحصين عن تفاؤله بنجاح خطط المجلس بفضل الله ثم بفضل ما يحظى به المجلس من دعم ومؤازرة سمو الأمير مقرن مشيراً إلى أن هذا المجلس يواكب التطور الكبير والشامل الذي تشهده المنطقة المركزية المحيطة للمسجد النبوي الشريف التي تشهد عملية تطوير شاملة لمواكبة مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد لتوسعة وتجديد عمارة المسجد النبوي الشريف.
ويقول الأستاذ يوسف الميمني عضو مجلس الشورى وعضو مجلس الاستثمار الذي قدم للمجلس عرضاً يشتمل على دراسة موثقة وتعتمد على أسس علمية حول آفاق الاستثمار بمنطقة المدينة المنورة، وكيفية تفعيل وتنشيط حركة الاقتصاد في منطقة المدينة المنورة من خلال صياغة جديدة لرؤية مستقبلية للمنطقة تشتمل على دراسات تغطي السنوات الخمس والعشرين القادمة مع وضع إطار استراتيجي وآلية عمل مناسبة لتنفيذ ودعم تلك الرؤية من خلال المضي نحو الهدف الأساسي لتنمية المنطقة.
إن المجلس وهو يبدأ خطواته الأولى يشعرنا بأننا ماضون نحو الهدف بقوة وثبات بفضل الله ثم بفضل دعم سمو الأمير مقرن وقال إن المجلس يولي اهتماماً كبيراً في التعليم وتفعيل السياحة والمشروعات السياحية إضافة إلى تشجيع الاستثمار.
ويقول الدكتور أحمد الفضلي أمين عام المجلس ورئيس مركز الخدمة الشامل ان الأمير مقرن ومن خلال آلية محددة يقود منطقة المدينة المنورة نحو آفاق أرحب في مجال الاستثمار مشيراً إلى أن فكرة هذا المجلس نبعت من كون منطقة المدينة المنورة منطقة غنية بالعديد من المعادن الثمينة كما أنها لمكانتها الدينية مهيأة لاستيعاب المزيد من الاستثمارات الواعدة خاصة في ظل إعادة إعمار المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي الشريف.
الجدير بالذكر أن المجلس يضم 28 عضواً من رجال الأعمال والمسؤولين بالمنطقة ويعقد المجلس اجتماعاً دورياً لمناقشة العديد من القضايا التي تقدمها الأمانة العامة للمجلس وفق دراسات تحدد احتياجات المنطقة.
|