Tuesday 8th October,200210967العددالثلاثاء 2 ,شعبان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

عقد ندوة توطين الاستثمارات.. بجامعة الإمام عقد ندوة توطين الاستثمارات.. بجامعة الإمام

* تغطية ـ مبارك أبو دجين:
نفى سمو الأمير عبدالله بن فيصل بن تركي رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للاستثمار وجود ارقام توضح عودة الاموال المهاجرة بعد احداث «11» سبتمبر وقال: خروج الأموال من الاسواق المالية في امريكا اساسه قرار مالي تأثر به بعض الاشخاص من جراء الحملة الاعلامية على المملكة والدول الاسلامية. واضاف سموه: ان هذا لهو جانب سياسي واعلامي يراد به من اصحاب الاقلام والقنوات عزل الكثير من المجتمعات العالمية عن التعامل مع العالم الاسلامي والدول الاسلامية.
واشار رئيس الهيئة الاستثمارية ان التعلم يعد من اهم اجزاء الخدمات الاجتماعية في الاستثمار مؤكدا انه يجب التعامل معه بشكل جيد وإلاَّ حصل التخلف بالنظر الى انه نمو يومي.. هذا وقد ابان سموه ان الاستثمار في المملكة اساسة قوي فالعملة مستقرة منذ ثلاثين عاماً منوهاً في نهاية حديثه ان تهيئة المناخ والفرص الاستثمارية والخدمات المالية من شروط جذب رؤوس الاموال في توطين الاستثمار في المملكة.
كما اوضح معالي الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع عضو هيئة كبار العلماء اثناء مداخلة في وقائع الندوة ان الاسلام ينظر الى المال على انه وسيلة وليس غاية في ان يكون عوناً لوجوده في هذه الحياة مشيراً إلى ان الاسلام ينهى عن المال الذي يأتي عن طريق الربا والغرر وجميع الطرق المحرمة مؤكداً ان المال الذي يخدم الضروريات الخمس هو مال محمود ولصاحبه الاجر الجزيل.
واستطرد فضيلته ان من اضرار تجمع المال وتكدسه هو التضخم والبطالة والتجارة بالاعراض والنهب والجرائم بشكل عام وابان سماحته ان الاستقرار السياسي والاجتماعي والتلاحم بين افراد المجتمع وولاة امورهم من اعظم العوامل التي تشجع الاستثمار في المملكة كذلك سعة المملكة واتساع اسواقها وتكاثر سكانها وتزايد فرص الحياة هذا بالاضافة الى وفرة الطاقة لتوسيع الصناعة والزراعة والتجارة وانتفاء الرسوم والضرائب على الانتاج خلاف الرسوم الموجودة التي تعد غير مرهقة.
وأخيراً اشار الشيخ ابن منيع إلى ان التساهل مع المدينين وانتفاء الجدية في اصدار الشيكات بلا رصيد وكذلك امتناع الجهات ذات الاختصاص من توثيق الرهون من اهم عوائق توطين الاستثمار.
كما قدم مدير عام شركة الراجحي المصرفية للاستثمار عبدالله بن سليمان الراجحي بعض الاحصاءات المتضمنة عن الناتج المحلي من النمو السكاني ودخل الفرد وكبر حجم السوق بالاضافة الى جهود القطاع الخاص في التمويل مؤكداً على اهمية الاحلال الناجح بحيث يكون البديل مؤهلا ومنتجا مشيراً إلى ان من المعوقات الاعتماد على البترول وعدم وجود شفافية مالية والتأخر في اصدار احكام المنازعات وعدم اكتمال البنية التحتية واحتكار السوق للأفراد المدربين.
توالت هذه الكلمات في ندوة توطين الاستثمار التي اقيمت بقاعة الشيخ محمد بن ابراهيم في جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية مساء امس حيث القى معالي مدير الجامعة د. محمد سعد السالم كلمة قبل بداية الندوة رحب فيها بالمشاركين ومشيراً إلى ان الجامعة ما هي إلاَّ أحد استثمارات الحكومة الرشيدة في القطاع التعليمي مؤكداً ان هذه الندوة باكورة نشاطات الجامعة مع بداية هذا العام شاكراً في نهاية كلمته الحضور على حضورهم.
بعد ذلك قام الدكتور محمد بن عبدالرحمن الربيع وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي بتقديم الندوة والمشاركين فيها.. وفي نهاية الندوة سمح للمداخلات والتعقيبات من قبل الحضور.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved