الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد:
فمن نعم الله علينا في هذه المملكة الغالية حرص ولاة الأمر وفقهم الله على عمل الخير بل تنافسهم فيه، ولعل مجال الجمعيات الخيرية وما تلقى من اهتمام ولاة الأمر من خير الأدلة على ذلك.
وجمعية البر الخيرية بمحافظة الخرج قد نالت من هذه العناية أعلى المراتب، كيف لا وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالعزيز محافظ محافظة الخرج هو رئيس مجلس إدارتها حيث أولاها عنايته، وشملها برعايته فانطلقت في أعمال الخير ومناشط البر لتقدم لمحافظة الخرج عدة أعمال خيرية ومناشط تربوية منها:
استقبال الزكوات والصدقات لإيصالها إلى مستحقيها و مساعدة الشباب على الزواج وكفالة الأيتام.وحلق تحفيظ القرآن الكريم، و المراكز الصيفية.و استقبال الأشياء العينية وتوزيعها على مستحقيها. واستقبال فائض الأطعمة وتوزيعها على مستحقيها. و الحقيبة المدرسية.وصدقة الصيف.و كسوة العيد.و استقبال زكاة الفطر وتوزيعها.و المساهمة بالبرامج التثقيفية والتعليمية.و مغسلة الأموات.و تفطير الصائمين.
وغيرها من الأعمال الخيرية الكبيرة التي عم نفعها لأهالي المحافظة.
ولا شك أن تلك الأعمال الكبيرة لا يقوم بها إلا الكبار الذين يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة، ويقدمون مصالح الناس على مصالحهم يتسابقون على الأعمال الشاقة برحابة صدر وراحة بال لعلمهم بأنهم سينالون الأجر من الله على تلكم الأعمال الخيرة التي يقدمونها.
والعاملون في الجمعيات الخيرية هم من هذا الصنف المبارك من الناس الذين قد بورك لهم في أوقاتهم فنفع الله بهم فأثمرت جهودهم وحُمدت أفعالهم. وقد حظيت جمعية البر الخيرية بمحافظة الخرج بكوكبة من العاملين الذين يواصلون جهد النهار بعمل الليل سواء في الجمعية أو في فرعيها (الإحسان فرع شرق الخرج ودار الخير فرع غرب الخرج) أو من الإخوة المتعاونين بدعمهم وتشجيعهم وتعاونهم.
أسأل الله عز وجل أن ينفع بالجهود وأن يبارك في الأعمال وأن يجعل عملنا خالصاً لوجهه الكريم إنه ولي ذلك والقادر عليه.
الأمين العام للجمعية |