* هانوي - رويترز:
حذرت جماعات صحية وتنموية عالمية من أن حقن المخدرات تسبب أكثر من نصف حالات عدوى فيروس «اتش.اي.في» المسبب لمرض نقص المناعة
المكتسب «الايدز» في عدد من الدول الآسيوية منها فيتنام وأن جهوداً ملائمة لا تبذل لمكافحة هذه المشكلة.
وقال جوردان ريان المنسق المقيم للأمم المتحدة في افتتاح مؤتمر عن الايدز يستمر ثلاثة أيام في العاصمة الفيتنامية ان الحقن التي يشترك في استخدامها المصابون بعدوى فيروس الايدز «تشبه قنبلة يحملها مفجر انتحاري.. مشيعة أضرارا وتدميرا... الرد من جميع أنحاء العالم هو أننا يجب أن نقبل الحاجة لتسهيل الحصول على أدوات حقن وعوازل نظيفة لمدمني المخدرات».
ووصف الدكتور شيجيرو أومي المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية في منطقة غرب المحيط الهادي حالات العدوى المرتبطة بالحقن بأنها «أزمة صحية عامة حقيقية هنا في فيتنام لم يتم إدراكها جيداً حتى الآن».
وحقن المخدرات تُعد السبب الرئيسي في 60 إلى 70 في المائة من مجمل حالات عدوى فيروس الايدز في فيتنام وميانمار والصين واندونيسيا. والدول الأربع هي محط اهتمام المؤتمر الذي تنظمه منظمة الصحة العالمية والذي اجتذب مشاركين من منظمات حكومية وغير حكومية.
وأظهرت احصاءات وزارة الصحة الفيتنامية وجود 55225 حامل لفيروس الايدز في فيتنام حتى نهاية سبتمبر أيلول الماضي 8238 منهم مصابون بالايدز في مراحله المتقدمة، ويمثل مستخدمو حقن المخدرات 60 في المائة من حاملي فيروس الايدز في فيتنام.
ولم تتوفر بيانات عن أعداد المصابين بالفيروس في الدول الثلاث الأخرى لكن الأمم المتحدة قالت ان منطقتي جنوب وجنوب شرق آسيا سجل بهما 6 ،5 ملايين حامل للفيروس حتى نهاية عام 2001 ويوجد في منطقة المحيط الهادي مليون حامل آخر للفيروس.
|