جواد للمعالي فيه زحف
وشهم هل يحد الشهم وصف؟!
وكفؤ للمهمات اللواتي
يؤوب الطود منها فيه ضعف
ألا يا بسمة سكنت فؤادي
ووشت أضلعي بسنايحفُّ
لئن طارت بك الأشواق توقاّ
إليه.. فكلنا للشَّوق حلف
وكل قلوبنا رهن لديه
وكل ضلوعنا للقاه تهفو
وهل يحيا امرؤ من دون شمس
تنير عليه أو قمر يرف؟!
هو البحر الذي نمتاح فيه
لنقتنص الشمائل حين تطفو
هو الألق المحدق من سناه
مضينا في دروب العلم نقفو..
فتى لم يجر في طلب الدنايا
ولكن للمعالي منه زحف
يسير وراء حاجة كل فرد
ويرسم بسمة كالشمس تصفو
كأن معينه كلأٌ مباح
وأن بلاءه للناس وقف
ألا يا صالح العزمات مهلا
فمالك غير سقف المجد سقف
زرعت العلم في الأجيال زرعاً
وأيقظت المدارس وهي تغفو
وتوجت المراكز تاج عز
يكللها بأنسام ترف
كذا فليبعث الأحرار جيلا
يرى نور العلوم ويستشف
ويورق حين يذوي الزهر ميتاً
ويسفر إن غزا الأقمار خسفُ
ويكتب في سجل الدهر درساً
سناه على طروس المجد يطفو
وإن لم تصنعوايا قوم شيئاً
فآمالي وما ترجون طيف