بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، شاركت مدارس المملكة في رعاية بطولة الخليج الثانية للناشئين تحت 17 سنة، التي تقام في مدينة الرياض.
وجاء توجيه الأمير الوليد تشجيعاً ودعماً من سموه الكريم للرياضة وخاصة كرة قدم الناشئين، وما تمثله هذه البطولة من تجمع شبابي خليجي يعول عليه الكثير في المستقبل.
وكانت البطولة قد ابتدأت فعالياتها في 26 سبتمبر 2002م وحتى مساء 6 أكتوبر 2002م موعد المباراة النهائية وحفل اختتام البطولة، وبهذه المناسبة قدمت مدارس المملكة كأس أفضل لاعب، وقام بتقديم كأس مدارس المملكة الدكتور علي القرني المشرف العام على المدارس، الذي سلمه لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب الذي قام بدوره بتسليم اللاعب أحمد الصويلح لاعب المنتخب السعودي للناشئين كأس مدارس المملكة.
هذا وقد وجّه الدكتور علي القرني المشرف العام على مدارس المملكة الدعوة للاعب أحمد الصويلح لزيارة مدارس المملكة ومقابلة طلابها.
وتعد مدارس المملكة من المدارس القليلة في العالم التي جمعت بين طرق التعلم المطورة، وجمال العمران، وضخامة المنشآت وجودة المرافق والتجهيزات، فالمدارس تحتضن طلابها في بيئة مشبعة بالتقنية الحديثة تمنحهم الشعور بالتفرد والتميز، ليس من خلال فصولها ومرافقها الدراسية الكبيرة، فحسب وإنما من خلال التقنية المتطورة المتوفرة في كل مكان أيضاً: في الفصول والمختبرات والقاعات والمكتبات، وتسعى المدارس إلى إعداد طلبتها لمواجهة تحديات المستقبل بثقة أكبر، فتزودهم بأجهزة الكمبيوتر، وشبكة مدمجة من تكنولوجيا المعلومات، التي تربط كل طالب وطالبة ببقية زملائهم، وبالأساتذة.
وحرصاً على أن تكون مدارس المملكة أنموذجاً يحتذى به، فقد أولت الرياضة اهتماماً خاصاً، فالمدارس تضم مرافق رياضية متكاملة وعلى أعلى المستويات والمقاييس العالمية، فهي تضم: ملاعب خارجية وداخلية لكرة المضرب والسلة والطائرة والقدم واليد، وحوضاً للسباحة مكتمل التجهيزات، وصالة للاسكواش وتنس الطاولة وألعاب القوى.
|