|
|
ولأن «الجزيرة» صحيفة الرأي والرأي الآخر.. كان لزاماً علينا التوجه إلى مدير أستاد الأمير محمد بن فهد بالدمام للوقوف على رأيه ازاء معاناة الحكام وايجاد الحلول لها. ولقد وجدنا ترحيباً بالغاً من الأستاذ عبدالهادي سعد الدوسري الذي تجاوب مع سؤالنا بشفافية ووضوح قائلاً:« في الحقيقة إن المواقع الداخلية في الأستاد خصوصاً مقاعد المنصة والدرجة الممتازة هي من مسؤولية الشركة العالمية للدعاية والاعلان ومواقع الصحافيين ورجال الإعلام لا تتسع إلا للصحافيين وليست مخصصة للحكام لأن المقاعد محسوبة بالعدد.. لكن في العقد المبرم مع الشركة ثمة بنود واضحة وملزمة أحدها ما يتعلق بدخول رجال التحكيم.. فمن لديه بطاقة من الحكام لا بد أن يدخل لحضور المباريات دونما الزامه أو اجباره على دفع قيمة تذكرة وهذا البند واضح ولا غبار عليه والشركة المذكورة ملزمة بتنفيذ هذا البند لكن الخلاف هنا يكمن في مسألة دخول سيارات الحكام لأن المواقف داخل الأستاد محدودة واستيعاب المواقف لا يتسع لسيارات عديدة خصوصاً المواقف التي أمام المقصورة التي لا يتجاوز استيعابها ال«40» سيارة.. وهي مخصصة ل«vip» ولدى الشركة النية في استثمار هذه المواقف.. فليس من المعقول أن مَنْ يدفع مبلغ «200» ريال لمشاهدة مباراة لا يجد لسيارته موقفاً في المواقف التي ذكرتها». |
![]()
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |