Tuesday 8th October,200210967العددالثلاثاء 2 ,شعبان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

سامحونا سامحونا
لا... لا.. يا بوسان!!
أحمد العلولا

مثلما يتابع البعض حركة تداول الأسهم في البورصة.. أو سوق الأوراق المالية.. صعوداً أو نزولاً.. نحن معشر الرياضيين ومنذ انطلاقة دورة ألعاب آسيا «نتسمر» مقابل «الشاشات» وبكل أمل وتفاؤل ندعو المولى العلي القدير أن يكرمنا نحن عرب آسيا عامة والرياضة السعودية بخاصة بالتواجد في قائمة رصيد الميداليات التي «تتخاطفها» الصين وأخواتها بالجملة.. وليتهم اكتفوا بالتهام الذهب.. وتركوا لنا الفضة والبرونز.. لكنهم لم يفعلوا ذلك.. وبعد مضي أكثر من أسبوع على افتتاح الدورة تبيَّن بالدليل القاطع أن «الصين وجماعتها» يمتلكهم اصرار غريب على الفوز بأكبر قدر ممكن من الميداليات يدفعهم لهذا خطة محكمة بدأت منذ سنوات في الدراسة والإعداد.. بخلاف دول عربية لم تكن متأكدة من المشاركة إلا في وقت متأخر جداً.. فكيف يمكنها أن تزاحم الصين وأمثالها.. بالطبع لن يتحقق هذا حتى ولو كانت المنافسة على ميداليات «خشبية» أو «ورقية».
لقد تابعنا خلال أيام مضت خروجاً متتالياً لفرق وأفراد عرب.. لكن البقية ما زالت تكافح في مدينة بوسان الكورية.. فلعل وعسى أن يتبنى هادي صوعان وأخوانه من نجوم القوى السعودية تنفيذ قرار سريع يبدأ العمل في تطبيقه حالاً ويتعلق بضرورة القبض على عدة ميداليات.. وياليت «واحدة» وأكثر.. تكون ذهبية لنشاهد اسم مملكتنا الغالية ضمن قائمة الدول الفائزة بالميداليات.. وحتى لا يعود أبطالنا بخفي حنين وسامحونا!!
إلى الرائد مع التحية
النتائج المتردية لفريق الرائد في مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد والتي لا ترقى اطلاقاً لمصاف تطلعات وطموحات منسوبيه.. وجعلتهم يضعون أيديهم على قلوبهم خشية حدوث حالة سقوط كبرى في المسابقة الأهم التي ستنطلق قريباً..
والرائد الذي «رسب» بدرجة امتياز في مرحلة الاستعداد لمنافسات الممتاز القادمة.. وقد انكشفت أوراقه تماماً تتطلب من مسؤوليه المتواجدين بكثافة على الساحة الإعلامية اعلان «التوقف الاضطراري» واجراء دراسة عاجلة لوضع فريقهم المتهالك والتفكير بمتطلبات المرحلة الصعبة..
ان تكون هناك وقفة جادة وصادقة من قبل محبي الرائد كافة.. والاهتداء إلى معرفة نقاط الضعف واتخاذ الحلول المناسبة داخل البيت الرائدي دون ضجيج وصراخ هنا وهناك بلا فائدة تذكر.. خاصة وقد أثبتت هذه التجربة فشلها الذريع في مرات عديدة.. وليعلم «رائد التحدي» أن النجاح لن يكون صعب المنال إذا توفرت حسن النوايا الصادقة.. وبالتعاون والابتعاد عن الانانية وحب الذات قد يتمكن الرائد من محو الصورة السلبية السابقة واستبدالها بصورة أكثر حسناً وجمالاً.. وسامحونا!!
علاقات بلدية
يدفع السلوك الفطري رجالات محافظة عنيزة بميزة التمتع بتأدية دور ووظيفة «رجال علاقات عامة» على الوجه المطلوب.. فالصفات الشخصية التي يجب أن تتوفر في من يرغب العمل بالعلاقات العامة تجدها في غالبية أبناء عنيزة.. بيد أن تطور المدينة وخاصة في أوجه العمل التطوعي الخدمي الاجتماعي ومنذ القدم بات يشكل علامة فارقة على امتداد تاريخ «باريس نجد».
وحينما تبادر بلدية عنيزة بتنظيم ملتقى مسؤولي العلاقات العامة بكافة الدوائر الحكومية فإنها تؤمن بفاعلية دور العلاقات العامة كواجهة مشرفة تعتبر مصدراً أساسياً في عملية التنمية وعلى جميع المستويات ولا شك أن الملتقى الذي يحظى برعاية محافظ عنيزة وسيبحث في محاور عدة.. سوف يساهم في ترسيخ مفاهيم جديدة ستكون لها انعكاساتها الايجابية على رفع مستوى الوعي العام لدى مجتمع المدينة.
بلدية عنيزة بخطواتها الرائعة في تبني اقامة أول ملتقى لرجال العلاقات العامة تفتح مشكورة أبواباً كانت موصدة من قبل.. ونتمنى أن تنتقل هذه العدوى «لعدم خطورتها على الصحة العامة» للوسط الرياضي فتبادر الأندية إلى اقامة ملتقى مماثل لرجال العلاقات العامة.. ولعل الخطوة الأولى يجب أن تبدأ بالاعتراف بوجودها وأهميتها واقرار تشكيلها ذلك أن معظم الأندية وحتى الآن لا تقر شيئاً اسمه العلاقات العامة.. وتتجاهل دورها الذي يجب أن يرتكز على الجهود المخططة ذات الصفة الاستمرارية التي تقوم بها بهدف اقامة تفاهم مشترك بينها وبين جماهيرها وكسب ثقتهم تحقيقاً للمنافع المتبادلة بين الطرفين..
سامحونا.. بالتقسيط المريح!
* أي حماقة تلك التي ارتكبتها إدارة نادي الرياض.. ويا له من قرار اقالة «هزيل ومضحك».. حينما كان الاتحاد بصدد التعاقد مع القروني خلال اقامة دورة المصيف.. سارعتم في اطلاق لقب «خائن» على أكثر الرياضيين حباً واخلاصاً لناديه.. ومواقفه المتعددة تشهد له بذلك.. والآن يصدر القرار «غير المدروس» والذي يعتبر طعنة من الخلف ووصمة عار في تاريخ نادي الرياض الذي لم يسجل يوماً بأنه تعمد الاساءة إلى أحد منسوبيه.. فكيف تكون مشاعرنا إذا كانت تلك الضربة القاصمة قد حلَّت على أكثر محبي النادي وفاءً واخلاصاً.. وحقاً ما جزاء الاحسان إلا.. الاحسان.. وسامحونا..
* دائماً.. يظل الطائي أحد الأندية البارزة والقادرة على اثبات وجودها رغم الامكانات المتواضعة.. ومع ذلك يفضل البعض بقاءه فريسة وصيداً ثميناً للمغالطات وموجة التشهير التي تلاحقه من كل جانب..
الطائي في حاجة ماسة لمن يقف إلى جواره ويحيطه بسور حماية تمنع أولئك المتربصين به!!
* وما الحب إلا للحبيب الأول.. هذا هو لسان حال الدولي السابق منصور الموسى.. وأهلاً بعودتك وسط الأهل والأحباب!
* إشكالية أمين عام نادي القادسية حسين البلوشي.. تضع أكثر من علامة استفهام حول حالة الاستقرار التي يعيشها «القدساوية».. والسؤال لماذا كل تلك «الزوبعة» التي تعد الأولى من نوعها في نادي «الأسرة الواحدة».
* فاروق جعفر صرح بأنه لا يعرف شيئاً عن مفاوضات الرياض معه وقال بالحرف الواحد «أنا» باقٍ في فريقي الاسماعيلي.. ويا أبناء «الوادي» أين تكمن الحقيقة؟
* أتمنى على رئيس الهلال المكلف فواز المسعد الابتعاد عن الاثارة الإعلامية والتفرغ لتأدية عمله داخل ناديه الذي هو بحاجته الآن أكثر من أي وقت مضى.. حيث لا توجد فائدة مرجوة من وراء ممارسة الصخب الإعلامي.
* بجدارة.. الشباب يتصدر قائمة الأندية الأكثر «تصديراً» للاعبين وبدون وجود منافس يذكر!
* سعيد العويران صرح بأنه سيعود كما كان لاعباً متميزاً طالما خلت الساحة من النجوم.. وعلى ذمته قال بأن صفقات العقار استفاد منها مادياً.
نصيحة لوجه الله أقدمها للعويران.. إياك والجمع بين الرياضة والعقار.. عليك بالثانية وانس الأولى!!
* الهلال والرياض يعتذران عن عدم المشاركة في مباريات مسابقة دوري كرة الطاولة.. هل في ذلك إشارة صريحة لبدء مشوار العد التنازلي لهذه اللعبة التي تعد المملكة من أقوى الدول العربية فيها؟.. وسامحونا!!

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved