*كتب - سلطان الجلمود:
هنأ الأمير نواف بن سعد المشرف العام على قطاعي الشباب والناشئين الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب ونائبه الأمير نواف بن فيصل والشعب السعودي بالانجاز الذي حققه منتخب الناشئين عندما توج بطلاً لدورة الخليج الثانية،
وقال الأمير نواف بأن البطولة شهدت تنافساً قوياً بين المنتخبات المشاركة طمأنتنا على قاعدة الكرة السعودية التي اثبتت بأنها جيدة ولها مستقبل مشرق بإذن الله وحقيقة لم يساورني الشك بأن اللقب سيكون للسعودية خصوصاً بعد الظروف الصعبة بسبب الطرد الذي تعرض له أحد لاعبينا،
وأضاف المشرف العام على منتخب الشباب و الناشئين بأن مباراة الكويت كانت من أصعب المباريات التي لعبها المنتخب السعودي كون نتيجة المباراة تهمنا ولاحظت قبل المباراة إصرار اللاعبين على تحقيق الحلم في النهاية وقد كانوا أكثر من رائعين خلال البطولة بشكل عام وقدموا مباريات جيدة نالت إعجاب الجميع حيث سمعت وقرأت بعض الإشادات بالمنتخب الناشئ السعودي وهذا معناه بأننا نسير في المسار الصحيح، واتبع الأمير نواف حديثه بأن منتخب الناشئين لن يكتفي بهذا اللقب الخليجي وإنما هناك برامج إعدادية لهذا المنتخب ستعمل خلال الأشهر المقبلة فهو النواة الحقيقية للمنتخب الأول وسيتم تأهيله تأهيلاً علمياً ومدروساً حتى تكون الفائدة منه بشكل أكبر في المنافسات الدولية المقبلة سواءً كان في سن الشباب بعد سنة أو سنتين أو على مستوى المنتخب الأولمبي ومازال الحديث مبكراً على هذا الكلام وكل هذه الأمور تحت الدراسة،
وتطرق الأمير نواف في الحديث عن مشاركة منتخب الشباب الذي نال المركز الثالث في دورة الصداقة وقال بأن مشاركته كانت جيده ولاعبونا نزلوا أمام عمان وهم واثقون من الفوز بسبب المستويات الجيدة التي قدموها في البطولة ولكن هذا لا يعني بأن المنتخب العماني كان دون المستوى بالعكس منتخب عمان للشباب يعتبر من أقوى المنخبات الآسيوية في الوقت الحاضر فالعمانيون بدأوا الإعداد الجيد للكرة العمانية فلديهم قاعدة كروية جيدة، وإن شاء الله يقدم منتخب الشباب مستويات جيده في نهائيات كأس العالم في قطر ولكن لا أعد بالبطولة ويجب على الإعلام السعودي أن ينتبه لهذه النقطة جيداً فنحن نعمل ونخطط وغيرنا كذلك فاليابانيون والكوريون يصرفون ملايين الدولارات من أجل إعداد قاعدة كروية قوية ونجحوا في ذلك وخير مثال ما حدث في نهائيات كأس العالم في كوريا واليابان،
|