Tuesday 8th October,200210967العددالثلاثاء 2 ,شعبان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

اضاءة اضاءة
الرعاية الصحية بين الأمس واليوم
د. فيصل نجار

ونحن نحتفل هذه الأيام بمناسبة اليوم الوطني للمملكة، نقف مع ذاتنا لنتذكر رحلة التوحيد والبناء التي قادها المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه. ونعيش التقدم والرفاهية اللذين تحققا خلال مسيرة التنمية الشاملة والتي استمرت حتى هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني.. وفي مقدمة ذلك جاء الاهتمام بالانسان السعودي تعليما وصحة حيث حظي القطاع الأخير في المملكة باهتمام كبير بهدف الحفاظ على الصحة العامة للمجتمع ووقايته من الأمراض والأوبئة اضافة الى رفع كفاءة الفرد بدنيا وعقليا إذ ان العقل السليم في الجسم السليم. هذا بالطبع الى جانب الارتقاء بالخدمات العامة الى أرقى المستويات والتي نجدها جلية من خلال المؤشرات التي تدل على تحقيق نقلة نوعية على جميع مستويات الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية والتأهيلية.
ولا يخفى على أحد تطورات الرعاية الصحية كما وكيفا وبمعدلات عالية وسريعة والتقنية المتطورة التي تتوافق مع المستجدات الحديثة في هذا المجال فقد عملت الدولة على وضع أحدث السياسات التي من شأنها تشجيع القطاع الخاص لتمكينه من القيام بدوره في تقديم أفضل خدمات الرعاية الصحية اضافة الى التخطيط السليم للبرامج الصحية المختلفة.
وقد أولت الدولة اهتماما بارزاً بتأهيل وتدريب القوى العاملة التي ستعمل على تنفيذ سياسات الدولة في تقديم أفضل خدمات الرعاية الصحية إذ وصل عدد الأطباء في المملكة الى «14970» طبيبا منهم «2921» سعوديا وأما عدد العاملين في مجال التمريض فوصل الى «66948» ممرضاً وممرضة وازداد عدد الصيدليات في المملكة حتى تجاوز «3228» صيدلية يعمل بها نحو «5303» صيدلي، ويحتاج القطاع الصحي الى الفئات الطبية المساندة فوصل عدد هذه الفئات الى «37347» شخص منهم حوالي «12160» من السعوديين وأما المراكز الصحية فقد تضاعفت اعدادها خلال السنوات القليلة الماضية حتى أصبح هناك ما يزيد على «1766» مركز صحي وتعمل هذه المراكز جنبا الى جنب مع مختلف مستشفيات المملكة والتي يزيد عددها على «318» مستشفى تضم جميعها ما يزيد على «27864» سرير.
ويوجد في المملكة حاليا ما يزيد على «708» مستوصف خاص و«793» عيادة خاصة ومجمعا طبيا يعمل بها ما يقارب «1342» طبيب.
إن هذه الأعداد تدل على ما توفره الحكومة للرعاية الصحية لتواكب التطورالعالمي في هذا المجال والى الاهتمام الكبير بالتعليم الصحي من خلال تنمية العنصر البشري واضعة لهذا الغرض البرامج الهادفة لرفع المستوى العلمي والكفاءة العلمية للكوادر الوطنية وتشجيعها على التخصص في مجالات المهن الصحية والطبية كافة، ولهذا السبب نجد ان كثيراً من الجهود قد تركزت على تطوير المعاهد الصحية من حيث الكم والكيف إذ تشير احصاءات وزارة الصحة الى ان عدد المعاهد الصحية التي أنشئت حتى عام 1420هـ قد بلغ «24» معهدا، فيما وصل عدد الكليات الصحية الى «13» كلية منها «7» كليات للبنين و«6» كليات للبنات.
وتنفرد المملكة بالخدمات والرعاية الصحية لضيوف الرحمن حيث تعمل على اتخاذ التدابير الوقائية والعلاجية اللازمة لحماية الحجاج وغيرهم، ولهذا فقد أقامت مرافق صحية وجندت القوى العاملة المدربة للعمل خلال فترة الحج لخدمة ضيوف الرحمن وعلى أعلى مستويات الرعاية الصحية والطبية وذلك طوال فترة وجودهم في مملكتنا الغالية.. ومازالت الجهود مستمرة لمواكبة أحدث التقنيات والجديد في المجال الطبي العالمي.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved