الملاحظ أن العمال الحرفيين كالسباك والكهربائي والميكانيكي والذي بعده الى آخر القائمة سواء كانوا أصحاب دكاكين أو مفترشي الطرقات هنا وهناك هؤلاء جميعهم في الغالب لا يحملون شهادات تثبت أهليتهم لمزاولة المهنة والتي قد تكون مكتسبة بالممارسة أو بالتعلم، والمصيبة أن المهنة المسجلة على الإقامة والقادم بها قد تكون مختلفة تماما عن مهنته الفعلية.. ترى لماذا لا يطالب كل من يمارس مهنة أن يحصل على شهادة تثبت قدرته والتي يمكن الحصول عليها من أحد مراكز التدريب المهني بعد إحالتهم من مكتب العمل مقابل رسم معين؟ أسوة بالمواطن الذي يُطالب بهذه الشهادة ويجري اختباره في مركز التدريب.
ما هو العائق أمام تطبيق هذه الفكرة؟ وبهذا نمنع الدخلاء على المهنة والذين تسببوا في كثير من المشاكل وألحقوا الخسائر بالمواطن الذي لا يستطيع أن يتأكد من مهارة الحرفي في المهنة التي يمارسها.
إنها دعوة لمكاتب العمل وهي المعنية باصدار رخص العمل أن تفرض هذا الإجراء لنكون في أمن وأمان من المتطفلين على المهن، ولنحد من ممارسة الكثير من العمالة لأي مهنة يكون لها رواج وسوقها عامر بالزبائن فتجده يعمل في أكثر من مهنة بين عشية وضحاها دون رقيب ولا حسيب. والله المستعان.
|