Wednesday 16th October,200210975العددالاربعاء 10 ,شعبان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

صالح خصيفان.. العطاء والوفاء صالح خصيفان.. العطاء والوفاء
مقبول بن فرج الجهني

عندما يأتي الحديث عن معالي الاستاذ صالح بن طه خصيفان المستشار في الديوان الملكي المرتبط عمله بصاحب السمو الملكي وزير الداخلية، فإن الحديث عن معاليه يكون مرتكزاً في العادة على ثلاثة محاور أساسية كلها تشرف صاحبها وصانعها وتكتب له المجد والرفعة في سجل وطنه وتضع له المودة والمحبة والتقدير في نفوس ولاة الأمر وعند أبناء الوطن.
ومن هذه المحاور
* أولاً: علو همة معاليه ونجاحه المشهود له في تطوير جهاز المباحث العامة تطويراً جعله يحقق إنجازات أمنية كانت محل تقدير ولاة الأمر والمواطنين والمقيمين على حد سواء.
* ثانياً: سعي معاليه الحثيث إلى تقديم صورة حسنة وواضحة عن أعمال إدارة المباحث ورجالها وأنهم جزء من منظومة أمنية جعلت لخدمة الوطن وحماية أمنه بتوجيهات سديدة من ولاة الأمر الكرام، وبذلك تغيرت صورة رجل المباحث في الأذهان وأصبح هناك تعاون وثقة بين رجل الشارع مواطناً كان أم مقيماً مع جهاز المباحث مما خدم الأمن ومكّن رجاله من تفادي العديد من المشاكل وكشف جرائم وخلايا مجرمة كانت تتربص الدوائر بهذا الوطن الغالي ولكن الله ثم رجال الأمن وفي مقدمتهم رجال المباحث كانوا لهم بالمرصاد.
* ثالثاً: ما عُرف عن معاليه من حب للخير ورغبة في مساعدة من يطرق بابه في حاجة خاصة أو عامة فهو من أصحاب الشفاعات الحسنة وقد شجع قاصديه على طلب شفاعته ما يعرفونه عنه من تواضع وحسن خلق وبر ونبل وما لاحظوه من وجود قبول لشفاعته الحسنة عند غيره من المسؤولين في وزارة الداخلية أو غيرها فكان طالب الشفاعة الحسنة لايطرق بابه إلا ويخرج مجبور الخاطر مسرور الفؤاد طيب النفس وكثيراً ممن طرق بابه لطلبه شفاعة حسنة فإنه لايكتفي بكتابة خطاب الشفاعة بل يبادر إلى متابعة حاجة من يقصده لدى جهات الاختصاص حتى تنتهي ثم تجده فرحاً مسروراً بما وفقه الله من خدمة لأصحاب الحاجات.
* رابعاً: لطفه الجم مع كبار السن والشيوخ حتى تجده يقول للواحد منهم «ياعم» فلان وهذا دليل على أصل كريم ونشأة صالحة وأدب عظيم، وكل هذه الفضائل لا تجتمع في إنسان ما إلا جعلت له قبولا عند الناس فيكون حديثهم عنه طيباً لأنه طيب ومن أصل طيب فوالده الشيخ طه خصيفان رحمه الله كان في حياته وبعد مماته محل ثناء وتقدير المجتمع المكي بما عُرف عنه من تواضع وحسن خلق وحب للحق والخير فلا عجب ان يرث ابنه «صالح» منه هذه الفضائل حتى يبقى اسم العائلة طيبا زكياً.
* خامساً: حسن علاقته بزملائه الذين عمل معهم في بداية حياته العسكرية وكذلك برؤسائه في وزارة الداخلية وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز ومساعد سمو وزير الداخلية للشؤون الأمنية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وحسن علاقته بمرؤوسيه من ضباط وصف ضباط وإداريين مدنيين فهو والد للشبان منهم وأخ لغيرهم وكان يسره تبني القدرات والكفاءات البارزة منهم ومنحه فرصة التقدم والارتقاء في السلم الوظيفي والعسكري فهيأ بذلك الصف الثاني الذي يخلفه في عمله من الجهاز نفسه وهذا دليل على حكمته وبعد نظر معاليه.. وحقاً بأن هذا المنهج الأخلاقي العظيم لهذا الجهاز وقف ويقف خلفه رجل كبير عظيم في إنسانيته وحليم في تعامله الأمير نايف بن عبدالعزيز وسمو نائبه وسمو مساعده للشؤون الأمنية حفظهم الله.. مع تمنياتي لمعالي المستشار الخصيفان بالتوفيق والسداد في عمله الجديد ولخلفه الفريق محمود بخش النجاح لمواصلة عطاءات من سبقه.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved