Thursday 24th October,200210983العددالخميس 18 ,شعبان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

السماح للمستوطنين ببناء 16 وحدة سكنية في الخليل السماح للمستوطنين ببناء 16 وحدة سكنية في الخليل
الاحتلال يهدم بيوتاً في رفح على رؤوس ساكنيها ويصيب 23 بينهم أطفال

  * غزة الضفة العواصم الوكالات:
أصيب ثلاثة وعشرون فلسطينيا بجراح في مخيم رفح جنوب قطاع غزة الليلة قبل الماضية خلال عملية عسكرية إسرائيلية فيه.
وذكر راديو إسرائيل أن حوالي خمس عشرة دبابة ترافقها جرافة دخلت مسافة خمسمائة متر داخل المخيم وهدمت عدة منازل بينها منزل المواطن الفلسطيني محمد القصير بزعم أنه من ناشطي كتائب شهداء الأقصى ونفذ عملية اسشهادية في قطاع غزة مطلع العام الجاري.
وقالت المصادر: إن معظم الإصابات التي وقعت كانت خلال تدمير المنازل إن أطفالا عديدون بين المصابين.
مشيرة إلى أن المعتدين دمروا منزل عائلة القصير بالمتفجرات ما أدى إلى انهيار عدة منازل على سكانها.
وذكر شاهد عيان أن «قوات الاحتلال جرفت أولا وبشكل جزئي منزل القصير ثم دمرته بالكامل بما فيه من أثاث بنسفه بالمتفجرات».
وأشار مصدر أمني إلى أن «مروحية عسكرية من طراز أباتشي فتحت النار بكثافة من الرشاشات الثقيلة تجاه منازل المواطنين قرب مستوطنة موراغ برفح».
وقال مصدر طبي لوكالة فرانس برس: إن «23 مواطنا مصابا على الأقل بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء وصلوا إلى مستشفى أبي يوسف النجار برفح، بعضهم مصاب بكسور وبعضهم بشظايا ورصاص قوات الاحتلال خلال تدمير عدد من منازل المواطنين في حي السلام برفح»، مشيرا إلى أن عددا من المصابين في حالة صعبة.
من جهة ثانية، أطلقت الدبابات الإسرائيلية المحيطة بمستعمرة نافيه دكاليم مساء الثلاثاء عدة قذائف مدفعية تجاه منازل الفلسطينيين في حي الإسكان النمساوي بخان يونس وألحقت بعض الأضرار في عدة منازل وفقا لمصدر أمني رسمي.
وأكد نفس المصدر أن «موقعا لقوات الأمن الوطني قرب مفترق الشهداء جنوب مدينة غزة تعرض لإطلاق نار كثيف من الرشاشات الإسرائيلية وأصابت عدة طلقات من الأعيرة الثقيلة الموقع» دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
واعتبر المصدر «أن هذه الاعتداءات تشكل استمرارا للعدوان الإسرائيلي».
وفي رام الله اعتقلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية خمسة فلسطينيين.. اثنان منهم في شمال رام الله وآخر غربيها واثنين آخرين في الخليل.
وفي تطور آخر ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة مساء الثلاثاء أن وزارة الدفاع الإسرائيلية سمحت لمستوطني الخليل باكمال بناء 16 وحدة سكنية إضافية في مستعمرة تل الرميدة التي تشكل جيبا في وسط المدينة الفلسطينية.
وفي مناقشة برلمانية، اتهم النائب العمالي تسالي ريشيف وزارة الدفاع بإدخال «قنبلة موقوتة إلى الخليل» عبر السماح ببناء هذه البيوت.
ويفترض أن ينسحب الجيش الإسرائيلي مبدئيا من المناطق التي أعاد احتلالها في الأشهر الأخيرة.
وبشأن الخليل أيضا أكد عريف الجعبري محافظ الخليل أن الفلسطينيين لن يقبلوا بانسحاب إسرائيلي شكلي أو إعادة انتشار للقوات الإسرائيلية في الخليل، مشيرا إلى أن الجانب الإسرائيلي تحدث في مباحثاته أول أمس مع الفلسطينيين «عن عملية إعادة انتشار إعلامية» وهو ما يرفضه الجانب الفلسطيني.
وأشار محافظ الخليل «في حديث لإذاعة صوت العرب بثته أمس بعد أن رأس الجانب الفلسطيني في المباحثات» إلى أنه طالب بفرض سيطرة أمنية فلسطينية كاملة على جميع المناطق التي احتلتها إسرائيل في أعقاب اندلاع انتفاضة الأقصى وذلك لضمان وضع حد لاستمرار العمليات الاستفزازية من جانب جيش الاحتلال من خلال الاعتقالات وهدم البيوت وتجريف الأراضي.
وأعرب الجعبري عن دهشته من حماية الجيش الإسرائيلي لأربعمائة مستوطن يعيشون في الخليل وسط نصف مليون فلسطيني يتعرضون لأقصى أشكال العدوان الإسرائيلي.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved