إعداد: بندر الرشودي
افتتح المجمع الخيري بمدينة بريدة، مستوصف الإحسان لطب الأسنان وذلك على طريق عمر بن الخطاب «امتداد شارع الإسكان» في حي الراشد شمال بريدة.
ويأتي مشروع المستوصف الخيري ضمن إطار المشاريع المستحدثة التي يسعى المجمع إلى بلورتها على أرض الواقع هدفاً في خدمة المجتمع سيما الفئة المحتاجة منه.
ويضم مستوصف الإحسان عدة أقسام يشرف عليها كادر طبي متميز يقدم خدمات علاجية راقية، وهذه الأقسام تتمثل في:
1 القسم الرجالي: ويتكون من عيادتين واستراحة خاصة.
2 القسم النسائي: وهو معزول تماماً عن الأقسام الأخرى حيث يعمل به طاقم نسائي متكامل من طبيبات وممرضات وموظفات لترتيب المواعيد وتنظيم العمل داخل القسم.
3 قسم المعمل الخاص بتركيب الأسنان، ويضم قسمين الأول خاص بصب المعادن والآخر للخزف والبورسلان.
4 قسم التعقيم: ويتم فيه تعقيم الآلات والأدوات الخاصة بالأسنان وقد تم تجهيزه بأحدث المعدات التي توصل إليها عالم طب الأسنان.
5 قسم الاستقبال: وقد جهز بشبكة حاسب آلي مربوطة بجميع العيادات والأقسام الأخرى بالمستوصف وذلك لتسهيل عملية الاتصال بين الأطباء ومرضاهم.
6 قسم المحاسبة: وقد تم ربطه آليا بالاستقبال والعيادات الطبية.
كذلك فقد أتمت إدارة المجمع الخيري التعاقد مع شركات متخصصة للتخلص من النفايات الطبية ويعتبر المستوصف أول منشأة صحية بالقصيم تطبق هذه الخدمة المتميزة.
كما وضعت إدارة المستوصف خطة مستقبلية سوف ترى النور قريباً تتمثل في افتتاح عيادة لتقويم الأسنان داخل المستوصف إضافة إلى إنشاء العيادة المتنقلة لطب الأسنان والتي تهدف لخدمة الفئة التي لا تستطيع الحضور إلى المستوصف.
ويقدم المستوصف خدماته العلاجية بخصومات خاصة جداً للفئة المحتاجة بالتنسيق مع قسم رعاية الأسر المحتاجة بالمجمع الخيري، كما يقدم خصومات تصل إلى 50% للمعالجات السنية و30% للتركيبات الثابتة والمتحركة بالنسبة للمراجعين العاديين مع الإشارة إلى أن المستوصف يقدم خدمة فتح الملف والكشف مجاناً.
فضيلة الشيخ الدكتور/ عبدالعزيز بن صالح الشاوي، المشرف على المجمع الخيري ببريدة أشاد في حديث خاص ل«الجزيرة» إلى أن مشروع مستوصف الإحسان لطب الأسنان يأتي ضمن منظومة المشاريع الخيرية التي يقدمها المجمع خدمة للمجتمع والتي تجاوزت اثنين وعشرين مشروعاً ما بين دائمة وموسمية منذ افتتاح المجمع الخيري يوم الخميس الموافق 15/9/1420ه.
وقال الدكتور الشاوي: إن فكرة المشروع نبعت من إيماننا التام بأهمية وجود مركز خيري متخصص في طب الأسنان وذلك من باب الاهتمام بشؤون الأسر من ذوي الظروف الخاصة وبالفعل تمت بلورة هذه الفكرة إلى حيز الواقع بجهود من أهل الخير وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة القصيم وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد نائب أمير منطقة القصيم واللذان دعما فكرة المجمع مادياً ومعنوياً وتابعا بكل اهتمام كعادتهما حفظهما الله جميع مراحل تحول الفكرة إلى حقيقة ماثلة على ساحة العمل الخيري.
كذلك لابد لي في هذا المقام أن أشيد بجهود المحسنين وأهل الخير والذين ذللوا جميع العقبات التي واجهت إنشاء المستوصف سواءً مادياً أو نحوه سائلاً الله تعالى أن يجزل المثوبة والأجر لكل من ساهم في إنشاء المستوصف.
وتطرق في معرض حديثه، إلى أن مستوصف الإحسان يعتبر باكورة استثمارات المجمع الخيري ببريدة حيث نسعى إلى إيجاد موارد ثابتة يكون ريعها رافداً لاستمرار المشاريع الخيرية التي يقدمها المجمع وذلك في إطار خطة الموارد الثابتة المستقبلية والتي نهدف إلى إيجادها خلال الفترة القادمة.
وأكد أن إدارة المستوصف برئاسة الأستاذ/ مشعل الظويفري قد بذلت جهداً كبيراً في عملية اختيار الكادر الطبي حيث تم التعاقد مع أطباء أكفاء من أجل تقديم خدمات علاجية راقية ومميزة، مقدراً في نهاية حديثه اهتمام جريدة الجزيرة بمشاريع المجمع الخيري ببريدة خاصة والعمل الخيري بشكل عام مقدماً شكره الجزيل لكل منسوبي الجزيرة الغراء وعلى رأسهم سعادة رئيس التحرير الأستاذ/ خالد بن حمد المالك على جهودهم المبذولة في سبيل تطوير العمل الصحفي، داعياً الله عز وجل أن يجزل لهم الثواب وإنه جواد كريم.
|