أجرت شركات سيمنس ومرسيدس- بنز وتي موبيل وجنترو وجامعة نيس صوفيا النتيبوليس الفرنسية مؤخراً في موينيخ اولى التجارب الميدانية على استخدام نظام الاتصالات التلفونية المقبل يو ام تي اس UMTS في سيارة متحركة. وتم اختبار النظام الاتصالاتي الجديد في سيارة مرسيدس - بنز اس كلاس جهزت لتجربة تلقي المعلومات والصورة الحية مع الصوت، اضافة الى الاتصالات المختلفة عبر وسائل الإنترنت والملاحة الالكترونية، وذلك اثناء تنقل السيارة. ومع ان نظام الاتصالات التلفونية الحالي جي اس ام GSM يمّكن مستخدمه من الاتصال بالانترنت عبر نظام الواب WAP إلا ان بطء النظام المحدود بسرعة 56 ،9 كيلوبت في الثانية يحول دون نجاحه فعلياً، ويتعذر نقل الصورة الواضحة بتلك السرعة التي تقل عن خمس سرعة المودم العادي والبالغة 56 كيلوبت في الثانية، وسرعة نظام ADSL التي تتراوح ما بين 512 كيلوبت الى 5 ،1 ميغابت في الثانية لخط التحميل و128 الى 256 كيلوبت/ ثانية للارسال. أما
نظام الاتصالات الجديد يو ام تي اس فسيعمل بسرعات نقل مختلفة حسب طبيعة المعلومات، من 4 ،14 كيلوبت/ ثانية لنقل الرسائل الخطية العادية، الى 2ميغابت/ ثانية للبرامج والتطبيقات السريعة التفاعلية كالألعاب. اما في السيارات المتنقلة التي تتطلب سرعة عالية لتبادل للمعولمات عبر الأقمار الصناعية بالرغم من التبدل المستمر والسريع لوضعية السيارة فيتوقع ان تصل السرعة الى 384 كيلوبت/ ثانية. وتعتمد حاليا السيارات انظمة مختلفة لكل من الملاحة الالكترونية والهاتف النقال والنظام السمعي او جهاز الفيديو في السيارة، اما نظام يو ام تي اس فيقوم بدمج جميع تلك التقنيات بفضل قدرة تعامله مع الوسائط المختلفة بسرعات عالية لتدمج، خدماته كلها من وسائل التحدث بالصوت والصورة والملاحة الإلكترونية، وخدمات الارشاد مع إمكانات الحجز الفوري، وذلك باسلوب تفاعلي إضافة الى إمكان إتمام عمليات الشراء او دفع الفواتير وما شابه ذلك من عمليات عبر الشبكة وبطريقة مأمونة. ومن المتوقع اطلاق النظام الجديد في صيغة الهواتف الجوالة اواخر العام الحالي او اوائل المقبل.
|