حتى مشاكل الأندية لدينا لا نعرف ان نتعامل معها بالشكل الذي يخدم المصلحة العامة لرياضة المنطقة وهناك مشكلة حقيقة في رياضة المنطقة لا بد من وجود الحلول لها وبأسرع وقت وجاءت مشكلة الأخدود لتبرهن أننا أناس لانعرف كيف نتعامل مع أي طارئ داخل هذه الأندية، الرئيس يصرح بتصاريح قوية جداً واللاعبون متمسكون بموقفهم ولايريدون التنازل عن هذا الموقف كل يريد ان يثبت جدارته على حساب الآخر.
متى نعي ونفهم ان الرياضة فن وأخلاق وان هناك نظافاً تلتزم به جميع الأندية، متى نعرف بأن إقالة أي رئيس يتم إما عن طريق أعضاء الشرف أو عن طريق أصحاب الرأي.
بالأمس القريب جاء أعضاء شرف الأخدود وأبعدوا الرئيس السابق بطريقة علمية حيث وجدوا أنه لم يعد قادراً على فعل أي شيء يخدم مصلحة الفريق وفعلاً استقال الرجل وذهب وترك المجال للرئيس الحالي الاستاذ جعفر آل سوار صاحب أقوى هزة في تاريخ الأخدود منذ تأسيسه حينما تآمر عليه اللاعبون يريدون إقالة الرئيس وعندما تتهم أشخاصاً مثلما يفعل لاعبو الأخدود لازم يكون لديك دليل قاطع بكل كلمة تقولها لكي لاتحرج نفسك ومن معك ما زلنا بدائيين في تعاملنا وفي أسلوبنا حتى النقد نرفضه وبشدة لماذا الآن المجتمع الرياضي النجراني لم يثق بنفسه مع الزمن بقي اللاعبون والإداريون يفكرون في شيء واحد وهو دورات الصعود والأندية اجتماعية وثقافية ياناس وليست لاعب كرة قدم وطائرة إلخ على الجميع ان يعترفوا انهم لم يصلوا إلى مرحلة التقييم العلمي وإنما وصلوا إلى مرحلة عدم الاتزان في اتخاذ الأمور.
أين الدور الذي لابد ان تقوم به كي نرقى برياضة المنطقة هل وصل الحال برياضة المنطقة إلى أسوأ مرحلة نحن بحاجة إلى إعادة حسابات ومراجعة ما قمنا به في فترة وجيزة لنعرف أننا أخطأنا في حق بعضنا البعض ونقول كلاماً لا يقبله العقل أبداً.
لو نظرنا لتاريخ أندية نجران لوجدنا اننا على نفس الروتين دورات صعود وعودة بعدها للاخفاق ثم نسكت شهراً أو شهرين وبعدها نبدأ في المشاكل.
إنني أناشد اخواني وأصدقائي والشارع الرياضي بأكمله في منطقة نجران ان يعوا ويفهموا معنى الرياضة بالشكل الصحيح ونبتعد عن تصفية الحسابات التي لاتخدم أندية وأبناء نجران.
علي آل منجم/نجران |