الأستاذ الكاتب الغنائي والإعلامي المعروف ناصر بن جريد أحد أعز أصدقاء الفقيد - رحمه الله- وزميل عمل..ويعرف من سجاياه مالا يعرفه الكثيرون.. كتب بأسلوبه الغنائي هذه الحروف الباكية.
قالوا وراك ووش فيك
ما رثيته؟
قلت ما نيب راثيه..
لكني استدرك وأقول!!
ترثيه القوافي والشعر يرثيه
.. ويرثيه صقع الفناجيل
وفتحة الباب
وشبّة الضوّ
وقولة اقلط
لكل الرجاجيل..
***
عبد الله..
أمس الضحى.. في مكتبك
وفي دبرة معزِّيك
ومعزبي
شيخ الشيوخ المشاكيل..
وفي الليل..
في قصره العامر
تستقبل الناس
ولكل ربعك نقول
يزول الباس..
وهم ما يدرون!!
انك في خطوتك
وفي ممشاك
عاصب الراس
***
عبد الله..
ما نيب راثيك
لكن الشعر عيّا
وكل القوافي تقول هيّا
نوسده الثرى
جنب الرجال
الحلاحيل..
***
عبد الله!!
والله انك اطيب
من ناس كثير
وأغلى من ناس كثير
ولو تنفدي..
فديتك بشيّ كبير..
لكنه الله..
كتب ما كتب
وارتاح قلبك وفكرك
من التعب.. والنصب
وما به سبب..
إلا أن الله كتب ما كتب
ناصر بن جريد |