قبل وفاته بثمان وأربعين ساعة فقط، وبالتحديد في تمام الساعة العاشرة من يوم الجمعة الفارط هاتفنا الراحل الزميل محمد الكثيري في (شواطىء» مبدياً اعجابه بما نشر فيها الأسبوع الماضي وقال - رحمه الله - أتمنى أن تستمروا مع هذا الطرح الصحفي المنوّع والمتميز.
وقال بالحرف الواحد: «إن مادة «شواطىء» متعوب عليها وأنا في انتظارها الأسبوع القادم». لكنه لم يتوقع - رحمه الله - أنها ستكون أخر شواطىء يقرأها حيث لقي وجه ربه يوم الأحد الماضي فرحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.
|