Saturday 26th October,200210985العددالسبت 20 ,شعبان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

إيقاع الفن إيقاع الفن
خالد عبدالرحمن فنان العرب
محمد يحيى القحطاني

حين يطلق الجمهور هذا اللقب «المستحيل» على خالد عبدالرحمن فلا غرابة في ذلك ولكن ان تقوم مجلة دورية شعبية بترسيخ هذا اللقب في اذهان القراء فهذا بلا شك هو المؤسف فقد قرأت بالصدفة مجلة لا أذكر اسمها وهي تنشر صوراً مختلفة في عدة صفحات لخالد عبدالرحمن وفي كل شرح للصورة يسبق لقب فنان العرب اسم خالد عبدالرحمن، دعونا نتحدث بصراحة واتركوا العواطف جانباً فانا اعلم ان كثيرين من الجماهير سيعتقدون انني اكتب هذا الكلام كنوع من «مواصلة» حربي ضده كما يتهمونني وهم لا يعلمون للأسف انني لم ولن أحاربه يوماً ما لا سابقاً ولا مستقبلاً لأنه قد وصل لجماهيرية لن تتأثر بما أكتبه هنا، وأكرر أنني لست في حالة «حرب» معه.
وأعود للموضوع السابق وهو ان المجلة التي قرأتها أحسست للوهلة الأولى انها تعشقه لحد «الجنون» بإطلاق هذا اللقب الأقرب «للحلم» كأن ينام أحدهم وهو طالب في الثانوية ويصحو صباحاً وهو يحمل درجة الدكتوراه..
لا شأن لي بسياسة الزملاء في المطبوعات الأخرى ولكن ما يحز في خاطري ان هذا اللقب أُخذ عنوة ممن يستحقونه وإذا كان كذلك فشعبان عبدالرحيم أولى من خالد عبدالرحمن بهذا اللقب على أساس ان شعبية شعبان تفوق خالد عشرات المرات او حكيم او عمرو دياب اذا علمنا ان شعبية خالد تنحصر في اجزاء من المملكة والخليج.. لا.. لا.. الأمر ليس هكذا.. فخالد عبدالرحمن اسم يحترمه الجمهور ولكن لا داعي للسطو على الآخرين وخاصة الرواد فهؤلاء هم ثروتنا الفنية التي نحاول «جاهدين» تشويهها والنيل منها حتى نرضي الآخرين.. وأود ان اكرر ان لا شأن لي بسياسة الآخرين في عملهم الصحفي حتى وان كان العدد كاملاً يحكي عنه ولكن البسوه ثوبه الذي يستحق ويناسبه فهذا لن يغضب احداً ولا تنسوا ان خالد عبدالرحمن اسم جماهيري يجب علينا الحرص في التعامل مع جماهيره التي تأكدت انها لن ترضى بهذا اللقب الكبير الذي أطلق عليه في لحظة «متسرعة» واتمنى ألا يكون استغفالاً لنا او تلاعباً بعواطف الجماهير وليستمر في لقبه السابق كفنان شعبي يرضي شريحة لا بأس بها من الجماهير في اجزاء من المملكة والخليج.
وقبل الختام فقد لاح لي الآن مثل ينطبق تماماً على ما ذكرته سابقاً حيث يقول المثل «حدث العاقل بما لا يعقل فإن صدقك فلا عقل له».
إيقاع القلب
هذا آخر ما وصلنا له..
بعدما كان..
كل الناس تحسدنا..
على الود اللي حنا عايشينه..
انت.. في دنيا بعيده..
وأنا.. تايه وسط غابه من مشاعر..
تلهب القلب وتبيده..
من وريده.. الى وريده..

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved