* الرياض عبدالرحمن اليوسف:
أبدى الشاعر إبراهيم الجنوبي سعادته بنجاح أغنية «مردودة» التي شدا بها الفنان راشد الفارس في ألبومه الأخير.
وقال الشاعر: القصيدة ليست جديدة وكانت من ضمن عشرين قصيدة قدمتها للفنان ليختار منها ما يشاء، وبحسب رغبته وميوله أو برغبته في تقديم لون معين، وقع اختياره على ذلك النص. ويضيف الجنوبي: لقد كتبت هذه الأغنية من باب المداعبة للحبيب وقد واجهتني بعض الانتقادات أولها على الاسم حيث إن «المردودة» أكلة شعبية في منطقة القصيم، ثانيها أنني قسوت على المحبوب ولكنني أرى أن كلامي طبيعي جداً ولا يتعدى كونه مداعبة للحبيب لا أكثر خصوصا في البيت:
صبرك علي صبرك... وأفاجئك فيها
ثم إني لا أرى أن القصيدة سيئة بدرجة انحدار بعض الأغاني اللبنانية والمصرية مثل:
يا حلاق اعمل لي غرة... فرح لي قلبي شي مرة
ومو ياسو... حبيبي حبسو.... وغيرها الكثير
وفي سؤالنا له عما إذا كان يؤيد انتشار الأغاني التي على شاكلة «مردودة» و«على مين تلعبها» يقول:
في الحقيقة أنا لا أؤيد أبدا انتشار مثل هذه الأغاني ولكن الأمر المحير أنها مطلوبة والجمهور يريدها بشدة انظر إلى أغنية «توّنا توّنا» والتي انتشرت بشكل كبير إضافة إلى أن الفنان لم يقصر في أدائها ثم أنا أريد أن أوضح للجميع أن أغنية «مردودة» تحمل تقاربا في نوعيتها مع أغنية الفنان راشد الماجد التي كتبها الشاعر سعد الخريجي «علي مين تلعبها».
ولكني لم أكتب قصيدتي بعد أن سمعت قصيدة الخريجي فأنا كما سبق وقلت لك قد كتبتها قبل أن يطرحها الفنان راشد الماجد في ألبومه ولم أكن أعرفها من قبل. ثم إن الشاعر الخريجي شاعر كبير وأنا لم أصل إلى ما وصل إليه هذا الشاعر المتمكن.
وعن مسيرته مع الفنان الفارس يقول الجنوبي سبق وتعاونت مع الفنان في أغنية «أشتد بي جرحي» من ألحان ناصر الصالح ثم كررنا التعاون في أغنية «جرب معي» ثم الآن أغنية «مردودة» وكل هذه التعاونات ولله الحمد كنا موفقين فيها أنا والفنان.
وأعدها من أهم التعاونات الفنية في حياتي والتي عرفتني أكثر بالفنان راشد الفارس فهو فنان صعب ودقيق في اختياره للكلمة وحريص جدا على كل ما هو جميل.
فعندما يسمع شيئا ويعجبه تجده لا يهدأ ولا يستكين إلا أن يكون بقربك إما بالهاتف وإما بالحضور شخصيا فهو حريص جدا على عمله وعلى مسيرته الفنية وأتمنى له المزيد من التوفيق. وعن رضاه عن أعماله يقول الجنوبي أنا راضٍ جداً على أعمالي سواء التي قدمتها مع الفارس أو التي قدمتها مع صالح سعد أو فتى رحيمة.
والأخير سيكون لي معه تعاون جديد بإذن الله وأيضا مع راشد الماجد في ألبومه «الجلسة» الذي تأخر طرحه كثيرا ولا أعرف هل سيطرحه أم أنه سيبقيه حبيس الأدراج فالعمل له أكثر من سنة ولم نسمع عنه أي شيء.
|