* بروكسل - أنقرة - الوكالات:
حقق القادة الاوروبيون في قمة في بروكسل تقدماً خارقاً يسمح بانضمام عشر دول جديدة إلى الاتحاد الاوروبي في 2004، بعد أن تجاوزوا خلافاتهم حول تمويل عملية التوسيع التاريخية.
ويضع رؤساء دول وحكومات البلدان ال 15 الأعضاء في الاتحاد اللمسات الأخيرة على عروضهم المالية للأعضاء المقبلين بعد التوصل إلى اتفاق أمس الأول حول الشق الزراعي من عملية التمويل الذي يشكل الملف الأصعب.
وقد تم التوصل إلى هذا الاتفاق بعد اجتماع بين الرئيس الفرنسي جاك شيراك والمستشار الألماني غيرهارد شرودر اللذين قدم كل منهما تنازلات لتسوية خلافاتهما حول المساعدات الزراعية التي سيتم تقديمها للدول الأعضاء الجديدة.
وكان خلاف بين الجانبين في هذا الشأن يشكل عقبة رئيسية أمام هذه القمة. وقد اتفق شيراك وشرودر على تحديد سقف للنفقات الزراعية للاتحاد اعتبارا من 2007 وهو ما تطالب به برلين منذ فترة طويلة.
وبعد عشاء عمل أول استمر أكثر من ساعتين، أعلن رئيس الوزراء الدنماركي اندرس فوغ راسموسين الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الاتفاق، ووافق القادة الاوروبيون أيضا على مناقشة موضوع الضبط الشامل لنفقات السياسة الزراعية المشتركة بعد 2006.
وقال راسموسين «وافقنا على اقتراح المفوضية الاوروبية بتقديم مساعدات زراعية مباشرة تدريجيا إلى الدول المرشحة»، مشيدا «بالتقدم الهائل» الذي تحقق.
ويفترض ان تحدد قمة بروكسل المقترحات المالية للدول ال 15 حول تمويل عملية التوسيع لانهاء المفاوضات حول انضمام عشر دول إلى الاتحاد في 2004، خلال قمة كوبنهاغن التي ستعقد في كانون الأول ديسمبر المقبل.
والدول العشر هي بولندا والمجر والجمهورية التشيكية وسلوفاكيا وسلوفينيا وليتوانيا ولاتفيا واستونيا وقبرص ومالطا.
وفي أنقرة أعلن وزير الخارجية التركي شكري سينا غوريل لوكالة أنباء الأناضول امس الجمعة ان بلاده ستعيد النظر في علاقاتها مع الاتحاد الاوروبي ما لم يوافق هذا الأخير على بدء المفاوضات حول انضمام تركيا إليه في 2003.
|