* الخرطوم أف ب:
أعرب عدد من المحللين عن اعتقادهم ان السلام في السودان سيكون النتيجة الحتمية للمفاوضات الجارية بين الحكومة والمتمردين الجنوبيين رغم العقبات التي تعيق المحادثات الهادفة إلى انهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ 19 عاماً.
وقال الاختصاصي في الشؤون السودانية في الجامعة الاميركية في القاهرة ابراهيم النور خلال اتصال هاتفي ان «دينامية جديدة لصالح السلام قد بدأت».
وأضاف ان «الطرفين يخضعان لضغوط قوية للتوصل إلى اتفاق» موضحاً ان مصدرها الأساسي هو الولايات المتحدة.
ولوحت واشنطن المنهمكة في الشأن السوداني منذ توقيع وقف للنار في جبال النوبة في كانون الثاني يناير الماضي بفرض عقوبات على الخرطوم بغية حضها على تسريع عملية السلام.
ووقع الرئيس الاميركي جورج بوش الاثنين قانونا يجري تقييما بموجبه، كل ستة أشهر، للمفاوضات بين الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان.
ونددت الخرطوم بالقانون واعتبرته «منحازاً» لصالح الحركة الشعبية.
وكانت الخرطوم والحركة الشعبية اللتان تتفاوضان في مشاكوس في كينيا منذ 16 تشرين الأول اكتوبر وقعتا اتفاقا لوقف النار في الجنوب حتى انتهاء فترة التفاوض.
وأعرب المحللون عن اعتقادهم ان الطرفين سيواصلان المفاوضات بالرغم من تنديداتهما المتكررة بخرق الهدنة.
وقال الخبير في الشؤون الافريقية من المجموعة العالمية للأزمات، وهي هيئة مستقلة، جون بريندرغاست ان «الطرفين سيحترمان الهدنة لانهما يخضعان لضغوط شديدة واحترامهما لها يخضع لمراقبة مكثفة».
وأضاف خلال اتصال هاتفي «حتى لو تعرضت الهدنة لخرق متكرر، فان الطرفين سيواصلان محادثاتهما».
|