* الرياض تركي العويمر:
عد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض رئيس مجلس إدارة جمعية البر بالرياض العناية بأعمال الخير وتوفيرها لذوي الاحتياجات من المستحقين من أفضل القربات إلى الله مشيرا سموه إلى أن من أفضل الأعمال الخيرية ما دام ونفع وأتى أُكُله في المجتمع.
وأكد سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز في كلمة له تصدرت العدد الأول من مجلة البر الصادرة عن جمعية البر بالرياض أن مجتمعنا والحمد لله مجتمع متكافل ومتآزر يبادر القادرون فيه إلى دعم أعمال الخير واستمرارها والبذل في سبيلها .. معربا سموه في هذا الصدد عن أمله في أصحاب الأعمال والمال ان يكثفوا من اهتماماتهم بدعم المشروعات والجمعيات الخيرية ومواصلة عطاءاتهم السخية لهذه الأعمال لضمان نفعها وتأثيرها في المجتمع .. وتحقيق أبعاد التكافل والتضامن والتعاون على البر والتقوى في نسيج مجتمعنا.
وقال سموه وعندما تتوفر النية الصادقة وفعل الخير والثقة الواعية في وصوله إلى مستحقيه لا يوجد هناك مانع من مباشرة الدعم والمبادرة إليه من قبل القادرين الموسرين.
وشكر الأمير سلمان كل أهل الخير الذين وقفوا مع هذه الجمعية الخيرية منذ نشأتها وواصلوا عطاءهم لها كما حث سموه القادرين على المبادرة إلى أعمال الخير ودعم الجمعيات الخيرية.
مذكرا سموه بأهمية الدعم الخيري في حياة المستحقين لتوفير احتياجاتهم وضرورياتهم الحيوية وأشار سموه إلى أن هناك كبار السن من الأرامل والعجزة والمعوقين واليتامى والفقراء والمساكين الذين ينتظرون الدعم والمساندة والوقوف إلى جانبهم وإعانتهم على ظروف الحياة ومؤازرتهم للارتقاء بمستواهم الاجتماعي .. وسأل سموه العلي القدير أن يبارك في جهود الجميع لما يحب ويرضى وأن تتحقق الأهداف النبيلة لهذه الجمعية الخيرية وجمع الجمعيات العاملة في المجال الخيري.
وقد تضمن العدد تحقيقا عن فعاليات الملتقى الأول للجمعيات الخيرية الذي افتتحه سمو ولي العهد وشاركت فيه جمعية البر، وتحقيقا آخر بمناسبة مرور خمسين عاما على تأسيس الجمعية إلى جانب العديد من أخبار الجمعية ونشاطاتها ومشاركاتها في المناسبات الاجتماعية المختلفة بالإضافة لملحق خاص بعنوان «نافذة على البر» احتوى على بعض الصور المعبرة لنشاطات الجمعية.
|