ان القفزات التنموية الشاملة التي شهدتها بلادنا خلال عقدين من الزمن بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله- وتفعيل ادوار مجلس الشورى ومجالس المناطق وما شهده المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف من قيام اكبر توسعة عرفها التاريخ للمقدسات الإسلامية وانتصار المملكة في درء الخطر عن بلادنا ونصرة اشقائنا في الكويت ومساهمتها في انتزاع فتيل حرب بالمنطقة واحاطة المواطن برعاية كريمة تنيء به عن كل المخاطر وكل تقلبات العالم من حولنا وكذلك ما تقوم به حكومتنا الرشيدة من دعم دائم للقضايا الإسلامية والعربية وعلى رأسها قضية القدس وفلسطين، لاشك انها ابلغ دليل على تفرد مولاي ونجاحه في قيادة دفة النهضة الحديثة حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه من تطور ونماء ومكانة عالمية هي محل اشادة قادة العالم وشعوب الارض.
ولقد تحقق لبلادنا ولله الحمد في عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين منجزات حضارية وثقافية وفكرية وأدبية فتوزعت الاندية الادبية وجمعيات الثقافة والفنون في جميع مناطقنا وأثرت تلك الاندية والجمعيات الحركة الادبية والثقافية وتجاوزت ابداعات مثقفينا حدود الوطن.
ان مولاي خادم الحرمين وخلال مسيرته الظافرة أولى التعليم والثقافة جل اهتمامه وغرس في نفوس المبدعين الثقة واهتم بالمراكز الثقافية فتوفرت بيئة ثقافية كان لها الفضل بعد الله في ما وصل إليه مثقفونا من سمعة طيبة على المستوى العربي. ولاشك انه في ظل هذا الدعم من حكومتنا الرشيدة فإن المستقبل يحمل في طياته المزيد من التطور بإذن الله. وبهذه المناسبة أرفع لمقام مولاي خادم الحرمين- الشريفين- حفظه الله- أسمى آيات التهاني والتبريك بمرور عشرين عاماً من الانجازات المضيئة داخلياً وخارجياً داعياً الله بأن يحفظ مولاي ويمتعه بلباس الصحة والعافية ويحفظ ولي عهده الامين وسمو النائب الثاني ويبقي بلادنا قوية وعنواناً للاسلام وملجاً للمسلمين في كل بقاع العالم.
(*)أمير منطقة حائل |