* الرياض الجزيرة:
شكلت الهجرة القادمة إلى مدينة الرياض خلال العقود الماضية العامل الرئيسي في زيادة سكان المدينة، حتى فاقت النمو الطبيعي لسكان المدينة، كما أثر حجم الهجرة على ازدياد أعداد السكان، وتبع ذلك نمو هائل في الأحياء السكنية، وما تبعها من مرافق خدمية، وبنى تحتية وشبكات طرق، وقبل هذا توفير فرص عمل كافية.
وبالنظر إلى معدل نمو الرياض الذي يتجاوز 8% حسب دراسات الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض يتضح حجم الهجرة وتأثيرها على نمو المدينة حيث لم تتجاوز نسبة النمو الطبيعي لسكان المدينة 3 ،3% ، أما الهجرة السكانية فقد ساهمت في 5 ،5% من نمو المدينة.
وتشير الدراسات إلى أنه في حال استمرار معدلات النمو السكاني الحالية فإن عدد سكان مدينة الرياض سيصل لحوالي 17 مليون نسمة عام 1442هـ بمشيئة الله.
إلا أن المخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض الذي قامت عليه هيئة تطوير الرياض قد أعد لاستيعاب 5 ،10 ملايين نسمة بحلول عام 1442هـ ، وذلك يحتم ان يتم تفعيل سياسات التنمية الوطنية الشاملة للحد من الهجرة المتزايدة للمدن الكبرى التي ساهمت في بروز العديد من السلبيات خلال العقود الماضية.
وتعود الهجرة الداخلية لمدينة الرياض لعدة أسباب حيث شكلت سبب الهجرة للبحث عن عمل نسبة 6 ،72% فيما بلغت نسبة الهجرة لمدينة الرياض للدراسة 3 ،12%، فيما تتجاوز أسباب الهجرة الأخرى، والمتمثلة في الانضمام للأقارب أو الزوج والعلاج ورغبة العيش في الرياض والبحث عن فرص أفضل 13%.
|