* لوس انجليس - رويترز:
قال كتاب جديد ان قطب الاعلام البريطاني روبرت ماكسويل قتله جهاز المخابرات الإسرائيلي «الموساد» وزعم ايضا ان المليونير الشهير كان جاسوسا إسرائيليا وله صلات بجماعات الجريمة المنظمة في اوروبا الشرقية.
ويزعم كتاب روبرت ماكسويل.. جاسوس إسرائيل الكبير الذي تصدره كارول وجراف ان الموساد قرر التخلص من ماكسويل لانه كان يهدد بالكشف عما يعرفه من اسرار إسرائيلية إذا لم يحصل على مساعدة إسرائيلية في تدعيم اعماله المتداعية.
وأدى موت ماكسويل المفاجيء في البحر في نوفمبر تشرين الثاني عام 1991 قبالة جزر الخالدات «الكناري» إلى انهيار امبراطوريته للنشر في جميع انحاء العالم وظهور نظريات لتفسير سبب وفاته تتراوح بين الانتحار أو القتل او حادث غير متعمد.
واختفى ماكسويل من فوق المركب في البحر في الوقت الذي بدأت تتكشف فيه الشبكة المعقدة للصفقات المالية التي كانت تحول دون انهيار شركاته وبعد بضعة اسابيع من نشر صحفي التحقيقات سيمور هيرش كتابا زعم فيه وجود علاقة وثيقة بين ماكسويل والمخابرات الإسرائيلية.
وكان ماكسويل قد نفى تلك المزاعم واقام دعوى قذف في الاسابيع التي سبقت وفاته على هيرش وهو الاسلوب المفضل الذي كان ماكسويل يتبعه مع منتقديه.
ويعتمد الكتاب الجديد لكاتب التشويق جوردون توماس والصحفي الايرلندي مارتن ديلون على مقابلات مع ضباط سابقين بالموساد ورؤساء منهم دافيد كيمشي المساعد السابق لنائب المدير العام للموساد.
وتقابل المؤلفان ايضا مع ضباط مخابرات بريطانيين وبلغار وامريكيين سابقين لاثبات صحة مزاعمهما بأن ماكسويل عمل كقناة للمعلومات والصفقات في اعماله واتصالاته السياسية في الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي سابقا وبلغاريا وإسرائيل.
ويزعم توماس وديلون ان ماكسويل قتله ضباط للموساد تسللوا إلى يخته تحت جنح الظلام وحقنوا عنقه بحقنة مليئة بمركب اعصاب مميت ثم القوا بجثته في البحر.
ويزعم الكتاب ايضا ان ماكسويل لم ينتبه إلى الخطر لانه كان يتوقع ان يتسلم طردا صغيرا بشكل سري على اليخت قبيل الفجر في تلك الليلة من شهر نوفمبر.
|