Saturday 26th October,200210985العددالسبت 20 ,شعبان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

الأمن في بلادنا محط تقدير وإعجاب الجميع الأمن في بلادنا محط تقدير وإعجاب الجميع
مقبول بن فرج الجهني

إنسانية، وحلم وعلم، وأناة، وحكمة، وخبرة، وبعد نظر كل هذه الصفات وغيرها وغيرها من صفات السمو للرجال العظماء الرجال الكبار في فكرهم وعلمهم وخبرتهم وحنكتهم اجتمعت في صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية حفظه الله ورعاه وأمده بعونه وتوفيقه.. وهنا أذكر حديثا للرسول صلى الله عليه وسلم بما معناه يعجبني فيك خصلتان «الحلم والأناة» عندما كان يخاطب أحد أصحابه.. وهذه والحمد لله من مزايا الأمير نايف لما له من خبرة وحنكة إدارية وسياسية... لقد استمعت إلى سموه حفظه الله أثناء افتتاحه لمؤتمر الشرطة العاشر في أبها. وهو يتحدث عن الكثير من المضامين الخيرة والمعاني الجليلة والتوعية الزكية والتوجيه السليم، وكان حديث سموه واضحا وصريحا كعادة سموه دقة متناهية في الوضوح يقدم ما لديه من معلومات بروح شفافة ومصداقية ووضوح. كان سموه يخاطب رجال الأمن مبتدئا بحمد الله عز وجل بما منّ به على بلادنا العزيزة بنعمة الأمن والأمان التي استقرت في ظلالها نفوس أبناء هذه البلاد المباركة، فتطلعت رؤاهم الى الأخذ بكل جديد نافع في شتى ميادين الحياة، وبات الأمن في المجتمع السعودي مضرب المثل ومحط التقدير والاعجاب من المجتمعات الأخرى.. نعم هذا هو واقع بلادنا تعيش في أمن وأمان وهذا ما تحقق نتيجة جهود عظيمة وإنجازات موفقة وانتماء وحب وتلاحم ابناء هذا الوطن بقيادته الرشيدة التي تسهر على راحته وأمنه وأمانة.ويشير سموه في كلمته إلى نقطة أخرى هامة، موضحا أن الأمن من أهم عوامل ازدهار المجتمعات الإنسانية وتطورها، حقاً ان تطور بلادنا وإزدهارها في شتى مجالات الحياة كان نتيجة حتمية لنعمة الأمن والأمان التي يحظى بها المواطن والمقيم وقد امتن الله على بلادنا بنعمة الأمن وأنعمها بنعمة الأمن في سالف عهدها بأن {أّطًعّمّهٍم مٌَن جٍوعُ وّآمّنّهٍم مٌَنً خّوًفُ} ويشير سموه إلى تميز نظرة الإسلام عن غيرها بالشمولية.. فالأمن في الإسلام على كل شيء ماديا كان أم معنوياً.. والأمن في الإسلام لكل إنسان فرداً كان أم مجتمعا مسلماً كان أم غير مسلم.. مضيفا سموه الحديث عن الدور والرسالة الموكلة الى رجل الأمن في هذا المجتمع المسلم الذي يتحمل أعباء مهمات أمنية تفوق ما يتحمله أقرانه في المجتمعات الأخرى.. وهي مهمات فرضتها قدسية المكان.. وحجم الرسالة حيث بات معنياً بتوفير الأمن لملايين الحجاج والزوار والمعتمرين على مختلف لغاتهم وجنسياتهم وأجناسهم، لتضاف هذه المسؤوليات الجسام إلى ما يقوم به رجل الأمن السعودي من مهمات أمنية تقليدية في بلد مترامي الأطراف ووعر المسالك.. الى جانب كونه يشكل مركز استقطاب بشري لطالبي العمل والتجارة والسياحة، وغيرها من الغايات بكل ما يتطلبه هذا الوضع من جهود أمنية متواصلة على مدار الساعة.. وجانب آخر يؤكد عليه سمو وزير الداخلية بأهمية عقد مثل هذه اللقاءات والاجتماعات الدورية لمديري الشرط في المملكة في اطار عملية تقويم مستمرة لأداء أجهزة الأمن ومتطلبات رسالتها السامية، لكي تظل هذه الأجهزة على يقظة تامة واستعداد كبير لما قد يطرأ على الأمن من مؤثرات سلبية، فكرية كانت أم مادية تستدعي مواجهة حازمة على الدوام، تضمن بإذن الله منع وقوع الجريمة والحد من آثارها إذا وقعت وتقديم مرتكبيها للعدالة إصلاحا لهم ودرءاً لخطرهم.. توجيهات سديدة ورشيدة لرجال الأمن في مواقعهم المختلفة وعلى الجميع التفاعل مع هذه التوجيهات النيرة والرشيدة والسديدة قولا وعملا والجميع مسؤول مسؤولية مباشرة في هذا الأمر فأمن الوطن مسؤولية الجميع.
ظاهرة الإرهاب
ويشير سمو وزير الداخلية حفظه الله عن ظاهرة الارهاب التي عانت منها هذه البلاد واكتوت بنارها وتبدت أضرارها في مجتمعات أخرى، الى جانب تطور تقنيات الجريمة واستفادة المجرمين من معطيات العلم في خدمة أهدافهم الشريرة، والتقارب الحاصل بين الشعوب والحضارات، بحيث أصبح العالم قرية كونية يتأثر في ظلها كل مجتمع مما يحدث في المجتمع الآخر. كل ذلك أضاف أعباء أخرى من المسؤوليات الأمنية تقتضي بالضرورة رفع مستوى الجاهزية لدى رجال الأمن بما يمكنهم من مواجهة هذه التحديات الغريبة على مجتمعنا وقيمنا الإسلامية بكل قدرة واقتدار وعلى أساس ان المواجهة لا تحمل تكرار الخطأ أو الاداء الضعيف لما قد يترتب على ذلك من أضرار بأمن الفرد والمجتمع وسلامة مقدرات الوطن وإنجازاته.. نعم إنها مسؤولية وطنية فيها شمولية لأمن الوطن والمواطن والمقيم.. إن على الجميع ان يعي هذه الظاهرة الخطيرة والغريبة على مجتمعنا المسلم ويجب أن نتصدى لها جميعا بكل ما أوتينا من قوة وأن نكون عيونا ساهرة على أمن وطننا وان نكون قوة متلاحمة ضد كل من تسول له نفسه الشريرة بالعبث بأمن الوطن لنحافظ على سلامة مقدرات وانجازات وطننا العزيز.
المواطن هاجس الدولة
المواطن هو هاجس الدولة أينما حل وحيثما ارتحل فالدولة حريصة كل الحرص على راحة المواطن والاهتمام بكل جوانب حياته.. عن هذا الجانب أشار الأمير نايف الى اعتناء وزارة الداخلية بأُسر المواطنين المعتقلين على خلفية أحداث 11 أيلول/ سبتمبر وقال أحب أن أشير إلى أن مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية التقى بأسر هؤلاء الموجودين تحت الاتهام، وسمع ما لديهم وأكد لهم اهتمام ولاة الأمر، مؤكداً أن وزارة الداخلية تهتم بهم كما تفعل أسرهم، كما أوضح سمو وزير الداخلية أن وزارة الداخلية تتابع جميع الأسر السعودية في باكستان وأفغانستان. وقال سموه أكدنا على سفاراتنا هناك بالمتابعة لكن لم يصلنا تفصيل أو تأكيد بوجود سعوديين أولا.. وفي ذات السياق أوضح الأمير نايف عدم حيادية بعض المصادر الدولية التي تروج لوجود قلق من احتمال ان تكون البيئة التي خرج منها المشاركون في أحداث 11 أيلول/ سبتمبر سببا في ظهور عناصر أخرى.. وتساءل الأمير نايف لماذا السعودية تحديداً، مشيراً إلى أن هناك نفرا غرر بهم، وغسلت أدمغتهم وانضموا إلى تنظيمات لا تمت للإسلام ولا للوطن مؤكداً أن السعودية ستظل دولة الأمن والاستقرار متمسكة بالعقيدة السمحاء لا تساوم وسنظل مترابطين كرجل واحد.. إجابة في منتهى الصراحة والوضوح بأن المشاركين في أحداث 11 سبتمبر هم أناس غرر بهم من قبل أصحاب النفوس الحاقدة وانضموا إلى منظمات لا تمت للإسلام ولا للوطن. لأن الاسلام ينبذ الاحقاد ويوصي بالتراحم والتآلف فيما فيه مصلحة الفرد والمجتمع.. نعم لقد كان حديث سموه غاية في الشمولية والوضوح، وهذا ما تعوده الجميع من سموه الكريم فلسموه ولسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز ولمساعد سموه للشئون الأمنية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز التقدير والاحترام... مع الدعاء للجميع بالتوفيق لكل ما فيه خير وسلامة بلادنا ونمائها واستقرارها في ظل قيادتنا الرشيدة.
الفريق أول صالح بن طه خصيفان
يطيب لي في هذه المناسبة وأنا أكتب المتابعة لرعاية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية لمؤتمر شرط المناطق العاشر بأبها وسعادتي بما حققه رجال الأمن في مختلف مواقعهم من إنجازات أمنية عظيمة حتى أصبح الأمن بفضل الله ثم بجهود المخلصين في وطني العزيز مضرب المثل ومحط التقدير من المجتمعات الأخرى يسعدني في المناسبة أن أذكر بالفخر والاعتزاز إشادة سمو نائب خادم الحرمين الشريفين بجهاز المباحث ورجاله في تعاملهم مع كثير من القضايا ,وهذه الإشادة بمثابة تقدير لكل مواطن ينتمي لهذا الجهاز الأمني الذي يتولى قيادته معالي الفريق أول صالح بن طه خصيفان بالاضافة لرئاسته لجنة الضباط العليا بوزارة الداخلية وهو من القيادات الإدارية العريقة وفاءً وإخلاصا وحباً لهذا الوطن الغالي وقيادته الرشيدة.. وان ابداعاته الأمنية والإدارية وقدراته وخبراته وتقديره لحجم مسؤوليته العظيمة أمام الله ومن ثم عباده والدولة رعاها الله وعلاقته المباشرة برجل الأمن الأول صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز ومساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز.. كل ذلك أكسبه النجاح والتفوق في مجال عمله الأمني الهام تمنياتنا له ولكل العاملين المخلصين الساهرين على أمن وطننا العزيز وللجميع مني الدعاء لهم بدوام التوفيق والنجاح.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved