من يعيد لنا رحابة الوطن الممتد بأزهاره ومياهه ولمة أهله واستقراره!!.
من يعيد إلينا حلم الطفولة المنقولة بصدى الرصاص وبالتهجير!! وهول المآسي!!.
من يعيد لنا سكون الأرض ومن يعيد لشمسها نورها الأساسي فلا شيء يوازي عودة الأرض ليس لكونها الوطن فقط بل لكونها الأمل والرزق ومولد التاريخ الماضي العتيق ورحابة صدور الأجداد والنور والخير والخبز والماء ودلالة الأشياء.إنه الإحساس وليس المساومة إنه الاستقرار وليس الخيار وليس هناك من خيار غير عودة الأرض إنها العشق الأبدي والامتداد وليس المفاوضات أو التمتمات.
إنه حلم لن يفهمه أي مخلوق عدا أصحاب الأرض لأنه لا أحد ينوب عن المشاعر..
فالقضية الفلسطينية هي قضية أساسية للحوار والتحاور حولها كما تقول جدتي ضيع محور القضية!! فالخيط الطويل قد ضيع الإبرة!!.
فأي سلاح أي سلام وأي مقاومة للإرهاب كلها قد زادت من معاناة الشعب الفلسطيني ومزيد من التعب المفروض من الأمم المتحدة ضد دولة صغيرة جاءها العدو ولم تذهب إليه فرائحته الدم والبارود استعملها العدو كدلالة على سلامة المرور الممزوج بالدم الذي لن يكون سلامه إلا بالرحيل عن الأرض المحتلة..
فما هي أخيراً دعوة أمريكية لوفود فلسطينية لزيارة أمريكا للتشاور ولحل القضية..
لكنها هزلية!!..
فما الذي جنيناه، من تلك الدعوات والمفاوضات وماذا فعلت أمريكا في المقابل لفلسطين!!.
بل هي مجرد وعود كاذبة مفروضة من فوق أو الأعلى إلى تحت فيها يضيع الحق.
لذا لا لوعود العرض مجرد العرض ونعم نعم لعودة الأرض عبر المقاومة ولا مجال فيها لمساومة عبر عروض استسلامية انهزامية بحجة السلام أو حتى تحقيق الأحلام.
|