سعادة رئيس تحرير جريدة «الجزيرة» وفقه الله
نشكر حكومة خادم الحرمين الشريفين حيث انها تنفق الملايين من الريالات على المستشفيات والمراكز الصحية لتقديم افضل الخدمات الطبية. ونشكر صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز على توجيهاته لوزير الصحة على إلزام كافة المسؤولين بالقيام بجولات تفقدية وغير معلنة على المستشفيات والمراكز الصحية للاطلاع على ما تقدمه من خدمات للمواطن، كما صرح به وزير الصحة ل«الجزيرة».
وامتداداً لما نشر في هذه الصفحة من مقالات تناقش الاوضاع الصحية في بلادنا الغالية حيث انك تلاحظ ان وزارة الصحة ما زالت عاجزة عن تحقيق اهداف الدولة في المجال فمن الملحوظات على القطاع الصحي في مدن محافظة الاسياح التي تشمل في حجم المدن من الناحية السكانية والعمرانية بالاضافة الى ما يتبعها من القرى والهجر والمزارع مراكز الرعاية الاولية امكانياتها ضعيفة ومبانيها مستأجرة فلا تصلح مراكز طبية تليق بوزارة الصحة، ومن هذه المراكز «التنومة، حنيظل، ابا الورود»، مبانيها قديمة ومستهلكة لها اكثر من «25» سنة مستأجرة لم يطلها التطوير فلو استبدلتها الصحة فلن يسكنها اصحابها لقدمها ووضعها تلك المراكز يظهر ضعفاً واضحاً في الامكانات وقلة الادوية والمستلزمات الطبية وعدم وجود اطباء «نساء وأسنان» في هذه المراكز.
وما تحتاجه هذه المراكز لكي تقدم خدمات صحية افضل للمواطنين يتمثل في:
1- استقطاب اهل الخير من رجال المال والأعمال ودعوتهم للمساهمة في تطوير هذه المراكز.
2- استئجار مبان تليق بإمكانية وزارة الصحة أو انشاء مبان حكومية لهذه المراكز.
3- تأمين طبيبة نساء في كل مركز لتمكين النساء من مراجعتها.
4- تأمين طبيب اسنان في كل مركز أو تكليف طبيب اسنان مركز الخصيبة يداوم في مركز التنومة يومين في الأسبوع ويوماً واحداً في مركز البرود كما هو متبع مع الأطباء اثناء اجازاتهم بين المراكز، وهذا يخفف عن المواطنين معاناتهم اثناء تنقلهم الى المراكز التي يتوفر فيها طبيب اسنان ويقلل الزحام على هذه المراكز، وبعضهم لا يتمكن من مراجعة المراكز المجاورة لعدم وجود وسيلة تنقله وتكليف طبيب اسنان مركز أبا الورود يداوم في مركز حنيظل يوماً واحداً في الأسبوع.
5- تأمين سيارات اسعاف جديدة لهذه المراكز لكثرة اعطالها وتوقفها باستمرار.
6- نرجو من وزارة الصحة الرد على طلبات المواطنين التي تدعو إلى تطوير هذه المراكز.
يأمل المواطنون في هذه المدن من وزير الصحة ان يعمد من الوزارة بجولات تفقدية مفاجئة للاطلاع على اوضاع هذه المراكز لأن سكان هذه المدن في الذمة حيث ان سكانها دعامة للاقتصاد الزراعي والحيواني يجب على الوزارة دعم وتشجيع ومتابعة هذه المراكز ولا ينظر إلى التقارير التي تخدم اصحاب المصالح الشخصية على حساب المواطنين.
أتمنى ان يدرس مجلس منطقة القصيم أوضاع هذه المراكز، حيث تحظى هذه المراكز بتوجيه وعناية امير منطقة القصيم حفظه الله لتطويرها، ودمتم.
عبدالرحمن محمد العنزي / من أهالي الأسياح |