المكرم رئيس تحرير جريدة الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد
بادئ ذي بدء أشكركم على ما تقومون به من جهد مشكور وما تتميزون به من سبق صحفي في مختلف المجالات وخاصة فيما يتعلق بتوعية المواطن ونشر ما يهمه من قضايا وأمور تخدم الصالح العام.
ولقد طالعتنا جريدتنا «الجزيرة» في عددها رقم 10978 الصادر يوم السبت 13 شعبان 1423ه الموافق 19/10/2002م بخبر تحت عنوان «في جولات مفاجئة للمانع لمستشفيات منطقة الرياض أطباء غير مرخص لهم وأدوية منتهية وإقصاء مدير مستشفى المزاحمية». ولقد أثلج صدري هذا الخبر رغم انه ليس لي ناقة ولا جمل في ذلك، فقط حرصاً على صحة ابناء شعبي وعلى المسلمين الذين قد يذهبون ضحية الاهمال، وانه لمن المؤسف ان يحدث مثل هذا في قطاع يمس صحة المواطن والمقيم على حد سواء.
وإنني أبارك للدكتور المانع هذه الجهود وهذه المتابعة، وهكذا فليكن كل من تشرَّف بحمل المسؤولية والامانة، وأنا هنا لا اتشمت بمن تم اقصاؤهم من على كرسي المسؤولية، اذ ان هذا نهج حكومتنا الرشيدة في معاقبة المقصر حفاظا على سلامة المجتمع.
فلله درك يا مانع عفواً يا الدكتور المخلص، وتخيلوا معي لو انه لا سمح الله اصيب احد ابنائهم بمرض ما ثم احضر للمستشفى وصرف له علاجا منتهي الصلاحية او لم تتم العناية به بالشكل المطلوب، فيا ترى ماذا كان تصرف ذلك المسؤول المقصر، حتما سيقيم الدنيا ويقعدها وسيطبِّق اقصى العقوبات على المتسبب في ذلك، اما ابناء الآخرين فالله المستعان.
أخيراً أكرر شكري للدكتور المانع والكادر الطبي والاداري المخلص، كما لا انسى سعادة مساعد مدير عام الشؤون الصحية للرعاية الصحية الاولية الدكتور فيصل البواردي على ما قام به من جهود مشكورة في تفقده للمراكز الثلاثة «طويق، شبرا، بدر، والشعلان»، وإقصاء المقصِّر من مديري هذه المراكز.
وإن دل هذا على شيء فإنما يدل بعد توفيق الله على القيادة الحكيمة الواعية والاختيار الموفق والجهود المبذولة وحسن الاختيار من قادة هذه البلاد لمن يتولَّى أمور ابناء شعبهم ومواطنيهم ويدير شؤونهم من على كرسي الرئاسة، والله من وراء القصد.
مساعد حمد الحوشان / الرياض |