سعادة رئيس تحرير صحيفة الجزيرة المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إشارة الى ما نشر بالعدد «10909» من صحيفتكم الغراء الصادر في 2/6/1423هـ بعنوان «الى مزيد من العطاء لكافة قرانا وأريافنا» بقلم الاستاذ/ حماد بن حامد السالمي وما أشار اليه من أن الارياف والقرى بدأت تخلو من سكانها وأن الوزارة تتحمل المسئولية في نشوء هذه الظاهرة وتعمل لخدمة المدن على حساب القرى والارياف.
فقد تلقت هذه الادارة رد الجهة المختصة بهذه الوزارة والمتضمن بأن الوزارة متمثلة بوكالة الوزارة للشئون القروية مهتمة اهتماماً كاملاً بتطوير وتنمية قرى وهجر المملكة، ويدل على ذلك انشاء بند خاص لتطوير القرى، وقد اعتمد له مبلغ «000 ،000 ،48» ريال ضمن المرحلة الثانية لسفلتة القرى وتسوير المقابر وتصريف السيول ودرء أخطارها، كما اعتمدت مبالغ مالية ضمن ميزانية عام 1422/1423هـ لقرى وهجر المملكة بلغت حوالي «000 ،663 ،396» ريال، اما ما اشار اليه الكاتب بأن كثيراً من الناس قد تركوا قراهم وهجروا اريافهم واستوطنوا اطراف المدن، وهم في غالبيتهم مكرهون على ذلك، لأنهم لم يستطيعوا بناء دور لهم في قراهم ولا حفر آبار في مزارعهم، نفيدكم ان المنع يتعلق بالاماكن التي لا يوجد فيها مقومات الحياة او أنها املاك خاصة او عامة، وكان لصدور لائحة تنمية وتطوير القرى بقرار مجلس الوزراء الموقر رقم 3 في 1/1/1403هـ اثر للجهود العديدة التي تقوم بها الوزارة ممثلة في وكالة الوزارة للشئون القروية والجهات الحكومية ذات العلاقة التي أُوكلت اليها سياسة تنمية وتطوير القرى، حيث حظيت القرية بنصيب وافر من اهتمامات الدولة، فهناك الكثير من الجهود التي تبذل لتعبئة الطاقات الحكومية والاهلية لتنميتها، أملاً في دفع عجلة التقدم لهذا القطاع الحيوي الهام في ظل التحولات الحضارية السريعة التي نعيشها الآن، وهذا بلا شك دليل قاطع على اهتمام الدولة برفاهية القرية والهجرة التي هي نواة المجتمع البشري، حيث تم انشاء المجمعات القروية عام 1396هـ وتتولى مهمة تخطيط القرية وتقديم الخدمات لها والتي يبلغ عددها «65» مجمعاً وتخدم اكثر من «5000» قرية وهجرة وتجمعاً سكانياً. آمل الاطلاع والنشر، شاكرين لصحيفة الجزيرة اهتمامها بنشر ملاحظات ومطالب المواطنين الهادفة لخدمة المصلحة العامة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
صالح بن عبدالرحمن السويدان / مدير عام العلاقات العامة والإعلام |