Saturday 26th October,200210985العددالسبت 20 ,شعبان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

تقدم العمر وتأثيراته في الجلد تقدم العمر وتأثيراته في الجلد

 تعريف عمر الجلد
نبدأ عادة بتحديد العمر منذ لحظة الولادة.. وخلال استمرار الحياة فإن تقدم العمر يؤثر في الجسم وتبدأ الآثار بالظهور بدءاً من عمر العشرين، لكل إنسان بنية وراثية معينة تختلف من شخص لآخر وهي مسؤولة عن إحداث تغييرات بيوكيميائية تؤثر في الكولاجين والايلاستين الموجودتين في الأنسجة الضامة تحت الجلد.. وهذه الألياف مسؤولة عن مرونة ونضارة الجلد، ومن هنا فإن فقدان مرونة الجلد ونضارته تختلف بوقت ظهورها من شخص لآخر، عندما تقل مرونة الجلد يحدث فيه جفاف وتبدأ الطبقة الدهنية الداعمة للجلد بالزوال مما يؤدي إلى حدوث الترهل وتظهر التجاعيد وقد يحدث حكة مرافقة للجفاف ويتأخر التئام الجروح.
وتنضم إلى التأثيرات الجانبية الوراثية السابقة تأثيرات التعرض للشمس والتدخين وتسرع في ظهور الشيخوخة.
فالشمس مسؤولة عن إحداث بقع مصطبغة وخشونة، ومن المعروف أن التعرض للشمس هو المسؤول عن حدوث سرطان الجلد القاعدي للخلايا وشائك الخلايا والميلانوما.
وفيما يلي نذكر العلاجات الجلدية الممكن مشاهدتها على الجلد نتيجة تقدم العمر والتعرض للشمس:
1- الشامات الشيخية وهي بقع بنية مسطحة لها حواف مدورة توجد على الوجه واليدين والظهر والقدمين وهي ليس لها علاقة بالكبد وغير خطيرة.
2- التقران الشمسي ثخانة تؤلولية قاسية محمرة تنمو على الأماكن المعرضة للشمس وهي ممكن أن تمثل آفات ما قبل السرطان شائك الخلايا.
3- التقران الزهمي.. وهو بقع بنية أو سوداء مرتفعة عن سطح الجلد ولا تمثل آفة سرطانية أو ما قبل السرطانية ومن السهل جداً إزالتها.
4- الوحمات الوعائية الكرزية وهي عقيدات حمراء لامعة تنتج من توسع الأوعية الدموية وتحدث بنسبة 85% في مرحلة العمر المتوسطة والشيخية توجد على الجسم ويمكن استئصالها من قبل طبيب الجلدية.
5- توسع الأوعية الشعرية السطحية: حيث نشاهد أوعية متوسعة يمكن علاجها.
6- الكدمات: تحدث نتيجة زوال الدعامة الدهنية تحت الجلد وبالتالي يصبح الجلد أكثر قابلية للرضوض وحدوث الكدمات.
7- التجاعيد: تحدث نتيجة التغيرات في الأنسجة المرنة بعد التعرض للشمس.
في بعض الأحيان تمثل العلامات الجلدية جزءاً من متلازمات خطرة يجب الانتباه لها:
تغير في شكل شامة سابقة وحجمها ولونها.
ظهور تنشوء جلدي جديد.
نزف في شامة أو نزف في أي ورم جلدي.
جفاف شديد مع حكة لا تستجيب للمرطبات.
ألم موضع أو صداع يحدث بعد تشكل فقاعة على الجلد.
ألم وتصلب وتوسع في أوردة الأطراف السفلية.
أي تقرح في القدم أو الجسم مرافق لسرطان جلد أو عند مريض سكري أو عند مريض يعاني من مشاكل وعائية.
الوقاية من الشيخوخة الضيائية
مادام أننا لا نستطيع التداخل في التغيرات الوراثية البنيوية التي تحدث الشيخوخة إلا أننا ممكن أن نتدخل في الأذيات الحادثة عن التعرض المزمن للشمس وذلك باستخدام كريمات واقية من الشمس بعامل حماية 15 أو أكثر، وكذلك يجب تجنب حمامات الشمس والبرونزاج وعدم التعرض للشمس من الساعة 10 - 4 عصراً.

د. ريمة محمد أبو الخير
ماجستير الأمراض الجلدية - جامعة حلب

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved