* كتب سامي اليوسف:
ساهم بدرجة كبيرة نجم هجوم نادي الاتفاق القادم بقوة يسري الباشا في حصول الفريق على بطولة كأس الأمير فيصل تحت 23 سنة وقدم لمحات كبيرة تنبئ بمولد نجم كبير
* فيما يلي نستعرض أهم وأبرز النقاط والمراحل في حياة اللاعب «النجم» يسري الباشا والتي تكاد تخفى حتى على الاتفاقيين أنفسهم.
- اسمه يسري الباشا من مواليد «1399هـ».. خريج جامعة الملك سعود تخصص تاريخ.. أعزب.. دائماً يرتدي الفانيلة رقم «11».
- ولد وترعرع ونشأ في قرية «الحليلة» إحدى قرى محافظة الأحساء شرقي المملكة.
- له من الاخوة الذكور أربعة وهو يجيء في آخر الترتيب من بينهم وجميع اخوته «ناجي، عيسى، علي، محمد» لعبوا في فريق العدالة لكرة القدم ويعد الثنائي عيسى وعلي الأبرز بعد يسري.. فالأول يلعب مهاجماً وترك الكرة بعد تعرضه لحادث سير.. والثاني ما زال يلعب مع الفريق في خانة الظهير الأيمن.
- يحظى يسري بحب جميع أهالي قريته.. فهو صاحب أخلاق وتعامل رفيع مع الجميع وأقرب أصدقائه الى نفسه عبدالله وعماد المشعل ويوسف الحبيب والحكم عبدالرزاق المقهوي.. والأول هو من تولى عملية التفاوض مع الهلاليين.
- تدرج مع العدالة منذ درجة الناشئين وحتى الأولى مروراً بالشباب واستطاع ان يصعد بفريقه الى الدرجة الثانية في دورة الصعود قبل الماضية في محافظة عنيزة كبطل لدوري الدرجة الثالثة بعد مرحلة التصفيات الأولية في تبوك.. وأحرز لقب الهداف للدورة برصيد ستة أهداف..
وطيلة مشواره الرياضي مع العدالة لم يتعرض للطرد أو الايقاف، ولم ينل سوى بطاقتين صفراويون لأخطاء لا تتعلق بسوء السلوك داخل الملعب.
- والده متوفى منذ ما يزيد عن السنوات الثلاث - رحمه الله - وأخوه الأكبر «ناجي» مدرس اللغة الانجليزية هو من يعول أسرته حالياً.
- كان خلال مرحلته الدراسية في الجامعة يتردد على الاحساء للعب مع فريقه في نهاية الأسبوع.. وفي مباريات منتصف الأسبوع كان يسافر بسيارته عقب آخر محاضراته مباشرة الى ملعب المباراة.
- ليلة فوز الاتفاق بالكأس.. اجتمع أهالي قريته في المجالس لتبادل التهنئة ليس لفوز الاتفاق بل لتألق ونجومية ابن قريتهم يسري الباشا في مشاهد مليئة بالفرح حتى ان مبيعات الصحف في اليوم التالي ازدادت واضطر بعض الشباب الى التوجه لمدينة الهفوف لشراء الصحف بعد نفادها من القرية..!
|