لا تناظرني بعين لا تثير في الحنين لا تقولي أنت فين هوحبك داهلاك يعني ما منه فكاك أنا في حبك ملاك ماني صاحب صنعتين والله داحالك غريب صرت تتعذر تغيب أنت شايف لك حبيب علمك كثر الغياب علمك تنسى الصحاب والله نارك والعذاب زودوها حبتين |
كلمات جميلة.. تمتاز بالبساطة والسهولة.. والشعبية صاغها «إبراهيم خفاجي» في قالب ولون جديد.. ما اعتدنا سماعه من الأغاني «الأكليشيهية» المكررة.
ليس بغريب أن يأتي من إبراهيم خفاجي مثل هذا الطراز من الكلمات.. فلقد عودنا دائما على الابتكار والتجديد «فلنا الله» و «مافي داعي» وغيرهما تشهد بأن الخفاجي يسير في الطريق الصحيح في محاولة لإخراج شعر الأغنية في بلادنا عن النطاق الضيق من الكلمات المستهلكة والمكررة.
أما اللحن فقد قدمه لنا الموسيقار طارق عبدالحكيم مائدة شهية تكتظ بالأطباق المنوعة.. التي تحوي عدة «فلكلورات» قديمة.. في صياغة حديثة مع التجديد في بعض المقاطع.. وقد صاغ الجميع في قالب فني جديد نلاحظ هذا في تعدد «الكبليهات» و«اللزمات» الموسيقية وكعادة طارق عندما يلحن لمحمد عبده.. فإنه دائماً يخصه بالجديد المبتكر..
وكان أداء محمد عبده المتقن وحلاوة صوته «الفسفوري» قد أكملا ضلعي المثلث.. في هذه الأغنية التي هي بحق أغنية الموسم.. «موسم الصيف» لهذا العام.
|