قامت مجموعة دسار رائدة صناعة الشماغ في المملكة العربية السعودية، كعادتها كل عام بتقديم المجموعة الجديدة من تصاميم الأشمغة لموسم رمضان، والذي يعتبر في عالم الأزياء الوطنية موسم تقديم التصاميم الجديدة للأشمغة.
الأستاذ عمار فخري رئيس مجموعة دسار قال في مؤتمر صحفي عقده مؤخراً في مصنع دسار لصناعة النسيج في المدينة الصناعية بجدة إن الغرض من المؤتمر إطلاع الرأي العام على مصنع دسار لصناعة النسيج أول مصنع متكامل لصناعة الشماغ في العالم والذي تم البدء في وضع تفاصيل إنشائه في المملكة العربية السعودية قبل أكثر من 11 عاماً وكانت باكورة إنتاجه عام 1420هـ.
وأشار إلى أنه بعد أن أصبحت المعايير القياسية للإنتاج والتي أرستها مجموعة دسار في العام الماضي هي المقاييس الرئيسة في تقييم الجودة النوعية للأشمغة المتوفرة في أسواق المملكة وتحديد مستوياتها. أضافت دسار هذا العام معايير جديدة لتحديد اتجاهات التصاميم والتي أثبتت ريادتها من خلال إقبال المستهلكين على التصاميم الجديدة التي قدمتها دسار خلال هذا العام والتي تضيف معنى جديداً من خلال تفاصيلها الدقيقة.
وأضاف أن مجموعة التصاميم الجديدة لموسم رمضان 1423هـ والتي قدمتها دسار إلى الأسواق تمتاز بأنها بالإضافة إلى مواكبتها لخطوط الأناقة الشخصية للمواطن السعودي. فإنها تضيف معنى جديداً من خلال التفاصيل الدقيقة في هذه التصاميم والتي تم الاهتمام بها بشكل كبير لتبرز جمالية الشماغ فلكل تصميم صفات خاصة به تميزه عن باقي الأشمغة.شماغ دسار المختلف: يتميز بالفخامة المتميزة والمختلفة.
شماغ دسار كلاسيكي: يتميز بالعودة إلى الكلاسيكية المطلقة بعيداً عن المبالغة والإفراط في الخطوط.
شماغ دسار شبابي: يتميز باستعمال الخيوط المبرومة (أحمر مع أبيض) تجدد وتفرد في التصاميم.
شماغ دسار الأبيض: يتميز بهدوء لأشخاص مميزين.
شماغ دسار الشبل: يتميز بالحيوية والديناميكية التي تناسب أشبال دسار.
ويأتي تطوير مفاهيم خاصة وصفات خاصة لكل شماغ من خلال سياسة مجموعة دسار واستراتيجيتها التسويقية والتي تقوم المجموعة باستثمارات ضخمة لتطوير مفهوم الأناقة فتصاميمنا يجب أن تكون مرنة، متحررة ومتطورة لتلائم جوهر حياتنا العصرية التي لا يمكن أن تحدها حدود، ولتضيف إلى أناقتنا اليومية مفهوماً جديداً يتماشى مع تراثنا المجيد.
نجاحنا في تقديم مفهوم جديد للتصاميم ونجاح هذه التصاميم يأتي ليس فقط من خلال استحسان المستهلك لهذه التصاميم وإقباله على اقتنائها. ولكن يأتي أيضاً من خلال قيام الشركات المنافسة على اقتباس بعض من هذه التصاميم وتقليدها بشكل واضح وبجودة متدنية. ونحن ندرس حالياً مع مكاتب استشارية متخصصة وضع تصور لحماية حقوق التصاميم وتسجيلها عن طريق الجهات المختصة لضمان عدم تقليد هذه التصاميم في المستقبل. واتخاذ إجراءات رادعة بحق المقلدين. فالتقليد عبارة عن منافسة غير شريفة يقوم بها البعض إما لعدم قدرتهم على التجديد أو لرغبتهم في إغراق الأسواق بكميات من الأشمغة ذات التصميم المعروف ولكن بجودة متدنية.وأفاد بأن استطلاعات الرأي التي تجريها مجموعة دسار بشكل مستمر تشير إلى نمو أسواق الشماغ في المملكة بنسب شبه ثابتة تتراوح ما بين 5% و 7% سنوياً في سوق يتراوح حجمها ما بين 700 و 800 مليون ريال سعودي، ويعود الفضل في ذلك إلى تمسك الفرد السعودي بخصوصية أناقته. مع تغير مطرد في نمطية توزيع الحصص لمستويات الأشمغة، مع ميلان الكفة تجاه الأشمغة ذات الجودة العالية.
وأشار عمار فخري عزي ، إلى أن النجاح الذي حققته دسار خلال الفترة الماضية، كان دافعاً لزيادة حجم استثماراتها في مجال تطوير مصنع دسار لصناعة النسيج من خلال التعاقد على شراء أعداد جديدة من المعدات والأجهزة الخاصة بصناعة النسيج لزيادة الإنتاج بما يتلائم مع احتياجات الأسواق ومن خلال الخطط المنهجية التي تتبعها مجموعة دسار لتطوير أعمالها في المملكة العربية السعودية والتي تجاوزت استثماراتها حتى الآن ما يربو على ال 100 مليون ريال سعودي في مجال التصنيع والتسويق والتوزيع، مما يتيح فرص لتدريب وتأهيل وتوظيف كوادر وطنية في مجالات مهنية متعددة.
ونوه عمار فخري عزي بأن نجاح مجموعة دسار في توطين صناعة الشماغ في المملكة العربية السعودية وقدرتها على تقديم شماغ ذي جودة عالية، شجع بعض المستثمرين على دراسة إنشاء مصانع في المملكة العربية السعودية، وقلب رأساً على عقب المفاهيم القديمة بأن صناعة الشماغ في المملكة مستحيلة، حيث أصبحنا نسمع بين الحين والآخر أن بعض المستثمرين يدرسون إنشاء مصنع للشماغ خلال 4-5 أعوام، وكذلك فقد صرح بعض المستثمرين عن قيامهم بإنشاء مصنع بالاشتراك مع بعض المصانع الخارجية، وهذا مؤشر اقتصادي إيجابي بالطبع فيما لو استطاع هؤلاء المستثمرون من إتمام مشاريعهم والبدء في الإنتاج وسوف يساعد هذا بشكل تلقائي على نشوء صناعات جديدة مساندة.كما أشار إلى أن هذا النجاح الذي حققته مجموعة دسار، أتى أولاً من خلال الرؤية الواضحة لمعالم النهضة الاقتصادية في المملكة، ثم من خلال تفاعلها مع الموروث الوطني، ذي السمات الشخصية والفردية المبدعة المستمدة من جوهر وروح ماضينا المجيد، فكان شعارنا «رمز تراثنا نصنعه بأيدينا»
|