حتى لو كانت (وهماً).. واجتراراً لمبررات
كاذبة لأسطورة (النموذج)...!
ومشغولون بتقصي تفاصيل الذات.. في مهاداتها..؟
فيسأل اللاعب.. والشاعر..
والممثل.. والتاجر.. والداعية.. والدعي.. عن بداياتهم..؟
وغالباً ما تتلون هذه البدايات بسرد ادعائي..
موشَّى بأداء بطولي..
يرمز إلى أسطورة هذه الشخصية التي عانت..
وكابدت.. وقاتلت..
ولكنها.. انتصرت في النهاية..!
ضمن شعور ضمني بضرورة الاتفاق في النتيجة..؟
وضمن (وهم) شعوري متعاظم..
بأن ثمة ما يمكن أن تنقله تلك
البدايات من نماذج ومثل.. لهذا الجيل..!
تماماً مثل اصطفاء مذيع (بارد) لسؤال الفائز..
عن شعوره بالفوز..؟..
وتتوارث هذه المفهومات في الخطاب وفي الممارسة..
حتى تكون نظاماً مفاهيمياً تعاملياً.. نحنط في أجزائه ما يمكن أن نعول عليه من حيوية التفكير.. وفاعلية الاختلاف..!!
|