* واشنطن موسكو الوكالات:
طمأن الرئيس الأمريكي جورج بوش الأمريكيين بأن إدارته أمضت اسبوعا مثمرا في حربها على الإرهاب.
وقال بوش في خطابه الاسبوعي الإذاعي «نحن لحماية الأمة. وحربنا على الإرهابيين ومن آزرهم في تقدم على جميع الأصعدة.
وقد كان هذا الاسبوع مثمرا في الحرب على الإرهاب سواء في الوطن أم الخارج».
وبعد أن أعاد بوش ذكر عدد الدول التى جمعها في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على الإرهاب وكذلك كمية ممتلكات شبكات الإرهاب التى قامت الولايات المتحدة وشركائها بتجميدها.. أشار إلى أن المستشارين الأمريكيين يقومون بتدريب وحدات لمكافحة الإرهاب في الفلبين واليمن وجورجيا.
وقال بوش «لقد قبضنا على آلاف الإرهابيين وحققنا معهم بينما لقى الآخرون مصيرهم في الكهوف والجبال في أفغانستان».
ولم يذكر بوش ابن لادن الذي عاد بقاؤه حيا إلى السطح لكنه بدلا من ذلك ركز على صدام حسين الذي وافق هذا الاسبوع على إعطاء مفتشى الأمم المتحدة عن الأسلحة المعلومات الكاملة وتقديم التسهيلات على برامج التسلح المشتبه بها لديه.
وقال بوش في هذا الصدد «إن هدفنا ليس مجرد عودة المفتشين إلى العراق بل نزع السلاح العراقي».
وفي موسكو أكد وزير الخارجية الروسي ايجور ايفانوف أن من الممكن استخدام القوة ضد العراق إذا لم يلتزم بقرار الأمم المتحدة الجديد ولكنه شدد على أن الأمم المتحدة وحدها يمكنها أن تقرر متى يكون ذلك.وقال ايفانوف في مقابلة مع التلفزيون الحكومي الروسي «القرار 1441 يسمح باستخدام القوة بالكامل بحيث يكون بالإمكان استخدام القوة إذا ما انتهك القرار.. ولذلك فإن هذا «استخدام القوة» خيار من الناحية النظرية».
وعملت روسيا جاهدة على حشد التأييد لإجراء تعديلات على مشروع قرار مقدم لمجلس الأمن لضمان عدم تمكين الولايات المتحدة من اللجوء للقوة تلقائيا إذا اعتبر أن العراق خرق دعوة القرار الدولي لنزع التسلح.
وقال ايفانوف «مجلس الأمن وحده يمكنه أن يقرر ما إذا كان الخرق خطيرا أم لا».ولكنه أكد على اعتقاد روسيا بأن بالإمكان حل مشكلة العراق سلميا.
وأضاف أن أي لجوء للقوة قد تكون له استتباعات خطيرة بالنسبة للشرق الأوسط برمته.
وتابع قوله «لو كنا نعتقد أنه لا توجد فرصة لتسوية سياسية لتصرفنا بشكل مختلف»، في إشارة إلى قرار روسيا الموافقة على قرار مجلس الأمن.
|