* بافارو (جمهورية الدومينيكان) د ب أ:
اختتم زعماء القمة الايبيرية الأمريكية للدول الناطقة بالإسبانية فعاليتها ليلة السبت/الاحد في جمهورية الدومينيكان بتوجيه نداء بضرورة وقف الدعم المالي الذي تقدمه دول الاتحاد الأوروبي للمزارعين بها.
ووجه رؤساء دول من أمريكا اللاتينية هذا النداء إلى نظرائهم من اسبانيا والبرتغال، وكلتاهما من الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي.
وقال قادة أمريكا اللاتينية في ندائهم إن الدعم المالي الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي لمزارعيه ويقدر بمليارات من الدولارات سنويا يتسبب في تقليص عدد المنتجين في أمريكا اللاتينية التي تناضل دولها من أجل التغلب على الفقر.
وكانت قضية الدعم الزراعي قد تسببت في نشوب خلاف بين الأرجنتين وأوروجواي من جانب وإسبانيا والبرتغال من الجانب الآخر، وذلك حتى قبل افتتاح أعمال القمة «الجمعة» في منتجع بافارو الساحلي بجمهورية الدومينيكان.
ويعني هذا الخلاف أن النداء الخاص للاتحاد الأوروبي بضرورة وقف الدعم الزراعي لم يتضمنه البيان الختامي للقمة، وإنما تم التطرق إليه في نص منفصل كتبه قادة دول أمريكا اللاتينية.
على صعيد آخر، تعهد المشاركون في القمة أيضا بتوثيق عرى التعاون في الحرب على الإرهاب ودعوا إلى إيجاد حل لأعباء الديون الخارجية التي تثقل كاهل بعض دول أمريكا اللاتينية.
وقال رئيس الارجنتين إدواردو دوهالدي، وهي إحدى الدول المثقلة بأعباء ديون هائلة، إنه واثق بأنه يمكنه التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي بعد أن عجزت بيونس أيرس في وقت سابق من الاسبوع الحالي عن الوفاء بدفع قسط خدمة دين مستحق عليها للبنك الدولي بقيمة 800 مليون دولار.
يذكر أن القمة الأمريكية الايبيرية، والايبرية هنا نسبة إلى إسبانيا والبرتغال، تعقد سنويا منذ عام 1991م، غير أن الفائدة من وراء هذا التجمع تضاءلت في قمة العام الحالي بعد غياب رؤساء كوبا فيدل كاسترو وبيرو آليخاندو توليدو وبنما ميريا موسكوسو عنها.
كما قرر رؤساء الدول المشاركة تشكيل مجموعة عمل من أجل إعادة تقييم الفوائد التي خرجت بها القمة للعام الحالي 2002م.
|