* كوبنهاجن د ب أ:
قامت قوارب دورية تابعة لنشطاء حماية البيئة بمراقبة ناقلة تحمل 000 ،50 طن من الوقود جنحت على شاطئ توينبرج بانك ببحر الشمال، وذلك وفقا لما أعلنته قيادة البحرية الدنمركية اس.او.كي.
وقالت قيادة البحرية الدنمركية إن الناقلة بيندار التي تضم خمسة صهاريج ومخزن صهريج فارغا في المقدمة وحمولتها 000 ،450 طن تعرضت للثقب في الاصطدام، ولكن لم تكتشف السفن في موقع الحادث، أو الطائرة التي تم إرسالها لمراقبة الموقف، أي مؤشرات على حدوث تسرب للنفط.
وظل أفراد الطاقم المكون من عشرين فردا على متنها.
وقال الضابط العامل إن الثقب المزدوج في الناقلة يتسع لدرجة أنه قد يتم قطرها إلى حوض سفن فى منطقة جنوبي اسكندنافيا للإصلاح بمجرد طفوها بعيدا عن الشاطئ.
وكانت سفينة الشحن بيندار في طريقها من ميناء فينتسبليس الليتواني إلى روتردام بهولندا عندما جنحت ليل الجمعة/السبت على بعد نحو 18 كيلو مترا شمالي جزيرة ليوسي الدنماركية بمضيق كاتيجات.
ولقد توجه ممثلون عن الشركة المالكة للناقلة بيندار، وهي شركة والن شيب مانجمنت ومقرها هونج كونج، إلى الناقلة حيث بدأ الغواصون في فحص الثقب.
وقال الضابط العامل إن الخبراء يعتزمون نقل الشحنة من الجزء الأمامي من الناقلة إلى المؤخرة في محاولة لجعل السفينة تطفو، مضيفا وإلا سيكون ضروريا استخدام زوارق قطر لسحب بيندار بعيدا عن الشاطئ.
ولقد انضم الأسطول الدنمركي وسفن حماية البيئة إلى القوات السويدية لمراقبة موقع الحادث لاحتمال تسرب النفط من بيندار.
|