* لندن باريس الوكالات:
أفادت مصادر في الشرطة البريطانية أن القضاء البريطاني وجه الاتهام رسميا لثلاثة أشخاص بالتورط في التخطيط لهجوم إرهابي مفترض في مترو الأنفاق في لندن.
وأفادت قناة «سكاي نيوز» التلفازية البريطانية من جهتها أن المتهمين الثلاثة ينتمون إلى مجموعة اطلق عليها اسم «جبهة شمال أفريقيا» وقد تكون على علاقة بمنظمة القاعدة الإرهابية بزعامة أسامة بن لادن.
وقالت «سكاي نيوز» إنهم كانوا يخططون لنشر مادة السيانور السامة في شبكة المترو اللندنية ووجهت لهم التهم بناء على القانون البريطاني لمكافحة الإرهاب.
وقالت مصادر الشرطة إن الرجال الثلاثة رباح شوكت بايس (21 عاما) ورباح إدريس (30 عاما) وكريم قدوري (33 عاما) هم دون مأوى وعاطلون عن العمل وقد وجهت إليهم تهمة حيازة أشياء تستعمل في الإعداد للقيام بأعمال إرهابية.وكان شوكت بايس قد مثل الاثنين الماضي أمام محكمة باو ستريت، في وسط لندن، في حين مثل إدريس وقدوري الثلاثاء، وسيمثل الرجال الثلاثة مجددا أمام القضاء بعد غد الاثنين.
ورفضت الشرطة البريطانية التعليق على معلومات نشرتها صحيفة «ساندي تايمز» في عددها لغد الاحد ومفادها أن الهجوم كان يهدف إلى نشر غاز السيانور في مترو الأنفاق، وتم اختراق هذه المجموعة من قبل عناصر من شرطة مكافحة الإرهاب في إطار عملية بدأت قبل ستة أشهر.و«جبهة شمال أفريقيا» هي جبهة غير معروفة في الجزائر وفي المغرب.
وحسب محطة التلفزيون البريطانية «سكاي نيوز» فإن «جبهة شمال أفريقيا» تقيم علاقات مع منظمة القاعدة الإرهابية التي يتزعمها أسامة بن لادن.
في الجزائر حيث ترتكب المجموعات المسلحة منذ 1992م مجاز وتقوم باعتداءات أوقعت أكثر من مئة ألف قتيل، وحدها المجموعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب التي انشئت عام 1998م هي التي تقيم علاقات مع منظمة القاعدة الإرهابية.
من جهة أخرى، نقلت صحيفة «لو جورنال دو ديمانش» عن مصدر مقرب من أجهزة مكافحة الإرهاب الفرنسية أن الجزائري رابح قادري وهو أحد الرجال الثلاثة الذين وجه إليهم القضاء البريطاني تهمة التخطيط لهجوم إرهابي في مترو الأنفاق في لندن، كان يحمل أوراقا ثبوتية فرنسية مزورة لدى توقيفه.
وأفاد المصدر نفسه أن رابح قادري (30 عاما) الملقب ب«توفيق» قد يكون عنصرا أساسيا في شبكات أوروبية تعنى بإرسال ناشطين إلى أفغانستان والشيشان موضحا أنه «تحول إلى نقطة الاتصال الرئيسية لشبكات أسامة بن لادن في بريطانيا منذ توقيف زعيمها في لندن «أبو دوحة» بطلب من الأمريكيين في اذار/مارس 2001م».
وأوضحت الصحيفة أن فرنسا قد تتقدم بطلب لتسليمها «توفيق».
وقال المصدر إن «توفيق» قد يكون استضاف في لندن الفرنسي جمال لوازو والفرنسي الجزائري سمير فراجة اللذين قتلا في أفغانستان.وقد يكون رابح قادري أيضا وراء إرسال رضوان خالد إلى باكستان.
وخالد هو أحد الفرنسيين الذين أوقفوا في أفغانستان وهو معتقل حاليا في قاعدة غوانتانمو الأمريكية.
وأفادت مصادر في الشرطة في لندن السبت أن تهمة «امتلاك أغراض تستخدم في التحضير والتحريض على أعمال إرهابية» وجهت إلى رابح شوكت بيس ورابح قادري وكريم قدوري وجميعهم من دون عنوان سكني معروف وعاطلون عن العمل.
وتشتبه السلطات البريطانية في أنهم خططوا لتنفيذ اعتداء قنبلة غازية في مترو الأنفاق في لندن.
وذكرت محطة سكاي نيوز التلفزيونية البريطانية أن المجموعة قد تكون على ارتباط بتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.
|