Monday 18th November,200211008العددالأثنين 13 ,رمضان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

صنعاء تؤكِّد أنها على خلاف مع إريتريا وتتهم أفورقي صنعاء تؤكِّد أنها على خلاف مع إريتريا وتتهم أفورقي

* صنعاء د ب أ:
انتقدت اليمن بشدة الرئيس الإريتري إسياس أفورقي، وقالت إنه يدلي بتصريحات تقلل من أهمية الخلاف بين البلدين و«تمثِّل مغالطة وقفزا على الحقائق».
وقال بيان لوزارة الخارجية، بثته وكالة الأنباء اليمنية سبأ ليل السبت/الاحد، إن الرئيس الإريتري أدلى بتصريحات «عمد فيها إلى التقليل من أهمية الخلاف القائم بين الجمهورية اليمنية ودولة إريتريا».
ونشب خلاف بين البلدين العام الماضي حول حقوق الصيد التقليدي في محيط جزر أرخبيل حنيش التي فصلت هيئة تحكيم دولية في ملكية معظمها لصالح اليمن في كانون أول/ديسمبر 1999م، ولجأ البلدان إلى هيئة تحكيم، مقرها لاهاي، بعد اشتباكات في عام 1995م نتج عنها احتلال القوات الإريترية لكبرى جزر الأرخبيل، حنيش الكبرى.ونقل عن أفورقي قوله في ندوة سياسية في القاهرة إن «اليمن قد أبلغ المحكمة رسميا أنه لا خلاف مع إريتريا في تنفيذ (قرار هيئة) التحكيم، وبعد هذا الموقف لليمن أرسلت المحكمة بشكل مكتوب للحكومتين بأن القضية قانونيا محسومة».
ووصف البيان تصريحات أفورقي بأنها «تمثِّل مغالطة وقفزا على حقائق الأمور وتجاهل لحقيقة الخلاف القائم فعلا بين البلدين نتيجة للفهم الإريتري الخاطئ لحق الصيد التقليدي لصيادي البلدين».
وقالت الخارجية اليمنية إن تصريحات الرئيس الإريتري تؤكد نوايا بلاده بتجاهل جهود وساطة تقوم بها قطر وليبيا لإيجاد حل ودي للخلاف.
وحسب البيان، فإن إريتريا تفسر بشكل «خاطئ حق الاصطياد التقليدي لصيادي البلدين في المياه الاقليمية لكل منهما».
تقول إريتريا إن القرار، الذي أعطى حق السيادة على معظم جزر الأرخبيل لليمن، أعطى الحق أيضا للإريتريين بممارسة الصيد في محيط تلك الجزر، ولم يلزم إريتريا بالسماح للصيادين اليمنيين بالاصطياد حول الجزر الخاضعة للسيادة الإريترية.
لكن بيان الخارجية اليمنية أكد على أن قرار هيئة التحكيم الدولية نص على «أنه من حق الصيادين اليمنيين والإريتريين على حد سواء الصيد التقليدي في المياه الاقليمية للبلدين باعتباره حقاً تاريخياً لكل منهما وجدته المحكمة قائما».كما اتهم البيان إريتريا «بالاستمرار في ممارسة أعمال استفزازية ضد الصيادين اليمنيين واحتجاز قواربهم ومصادرة محصولهم ووسائل الاصطياد التي بحوزتهم».
وكانت أسمرة قد اتهمت صنعاء والخرطوم وأديس أبابا في تشرين الأول /أكتوبر الماضي بتشكيل تحالف يسعى إلى فرض عزلة إقليمية عليها والعمل على إسقاط نظام الرئيس أفورقي.
وقالت الإذاعة الحكومية الإريترية في تعليق لها إن العواصم الثلاث تخطط «لإسقاط الحكومة الوطنية الإريترية وتنصيب حكومة من الخونة والعملاء والإرهابيين خدمة لمصالح أنظمة دول حلف صنعاء الثلاثي.. التي لا يوجد بينها قاسم مشترك سوى العداء لإريتريا».
وكانت قمة صنعاء الثلاثية، التي عقدت في 13 14 تشرين الأول/أكتوبر، قد دعت في بيانها الختامي أسمرة إلى «التمسك بمبادئ حسن الجوار، وأن تكون إريتريا عضوا فاعلا في محيطها الاقليمي وعاملا أساسيا من عوامل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة».

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved