* كانبيرا -رويترز:
قالت استراليا ان احتمالات نشوب حرب في العراق ستهدد تجارة القمح على المدى القصير وان التجارة لن تعود الى مستواها العادي إلا بعد حسم مسألة أسلحة الدمار الشامل في العراق.
وقال وزير الزراعة وارين تروس في برنامج تلفزيوني من الواضح انه ستكون هناك صعوبات على المدى القصير ريثما تحل القضايا الحالية.
لكن على المدى الطويل لن يكون بوسعنا إقامة تجارة دائمة إلا عندما يكون هناك مستوى عالٍ من الثقة بين البلدين. لذا فإن مصالحنا على المدى الاطول في تجارة القمح ستتحسن بالتأكيد عند تسوية المخاوف بشأن اسلحة الدمار الشامل العراقية. وقد هدد العراق في يوليو تموز بخفض مشترياته من القمح الاسترالي الى النصف او حتى وقفها بالكامل. وتبلغ قيمة واردات العراق من القمح الاسترالي800 مليون دولار استرالي «450 مليون دولار امريكي» سنويا.
وتوصل الجانبان الى اتفاق في اغسطس/ اب لاستئناف التجارة ما دامت كانبيرا تشجع التوصل الى حل دبلوماسي في العراق.
والحكومة الاسترالية من اوثق حلفاء واشنطن في حربها ضد الارهاب وقالت ان العراق يجب ان يلتزم بقرار الامم المتحدة لنزع السلاح. والعراق عادة اكبر مستهلك للقمح الاسترالي إذ يشتري منه نحو مليوني طن سنويا.
وقال تروس ان الصادرات لاستراليا ستتقلص بسبب موجة الجفاف الطويلة في استراليا التي ادت الى خفض المحاصيل المتوقعة لكنه اعرب عن ثقته بأنه لاالجفاف ولا اي عمل عسكري سيضر بالتجارة بين البلدين على المدى الطويل. وتصدر استراليا عادة ما بين 16 و 18 مليون طن من القمح سنويا ولكن من المتوقع ان تتراجع مبيعاتها الخارجية في موسم 2002/2003 نظرا لان التوقعات تشير الى ان الجفاف الحاد سيقلص إنتاج القمح بنحو 60 بالمئة ليصل الى 13 ،10 مليون طن.
|