واصل مؤشر السوق تدحرجه ليفقد قرابة 160 نقطة خلال عام 2002م مقيداً مستوى نزول جديد خلال العام الحالي باغلاقه عند مستوى 2518 نقطة مقتربا من كسر المتوقع حاجز 2500 نقطة في ظل صغيان حالة التشاؤم التي بدت مع أوائل الشهر الحالي على محيا معظم المتداولين والذين بدأوا في التناقص في وحدات التداول للبنوك المحلية حيث طلب بعض المراقبين للسوق الى ظهور تطمينات من مستويات مالية عالية لاعادة الثقة الى سوق الأسهم والتي تتداعى بشكل يومي مع نغمات التخصيص ولقطاعات مختلفة والاستعداد للاكتتاب في شركة الاتصالات بعد العيد والذي اختلف حتى على تحديد يوم الاكتتاب في ضوء التأجيل الذي ظهر مؤخراً ويسلك السوق حاليا عمليات بيع من بعض حملة التسهيلات والمضاربين الذين يجرون عمليات بيع وشراء رغبة منهم في تحقيق هامش ربحي وكانت الشركات التي هبطت الجزيرة 6% الى 25 ،110 ريالات تلاها نماء والغذائية 5 ،2% الى 51- 42 ريالا وسبب كسر الرياض حاجز 280 ريالا والأمريكي بتنفيذه عند 353 ريالا سببا قلقا واضحاً على المؤشر وأداء عموم السوق الهزيل والذي يوصي حجم الأموال الداخلة فهبط حجم التعاملات المالية الى 116 مليون ريال فقط ووصل حجم التداولات 6 ،1 مليون سهم توزعت على 1473 صفقة وقد حظيت الصادرات بأعلى صعود في السوق 5% الى 90 ريالا في تنفيذ غير قياسي تلاها صافولا الى 5 ،257 ريالا وقد تقدمت الكهرباء بأعلى تداول في السوق بلغ 388 ألف سهم متراجعا 50 هللة.
|